• Post published:10/02/2022

(الحلقة الثانية)

 

التداوي بالأعشاب والطب البديل
التداوي بالأعشاب والطب البديل

 

تراثنا – التحرير :

 

استعرضت تراثنا في تقرير سابق (مقدمة دراسة) اهدتها الباحثة الاستاذة  السعودية سلوي صقر حسين المحمد (*) بعنوان (شفاء الأسقام بالطب النبوي الأصيل بين النظرية والتطبيق) لمركز المخطوطات والتراث والوثائق ، ننشر محاوره في حلقات للفائدة (جميع الحلقات) .

 

  • الطب النبوي كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وتداوي به أو أوصى من طعام وشراب ورقية وما يتعلق بصحة الإنسان .

  • الطب النبوي لم يتوقف على صحة الجسد فقط بل تلاه إلى عيش الأنسان وبيئته ووضع الخطط الوقائية للحماية .

 

ماهو الطب النبوي وأهميته ؟

 

أنقر لمشاهدة الحلقة

 

تلفزيون قديم

 

 

العطار والتداوي بالإعشاب والزهور
العطار والتداوي بالإعشاب والزهور

تحت العنوان السابق توضح الباحثة الأستاذة المحمد المقصود بالطب النبوي ، فتقول :

 

 هو الوصفات والطرق التي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تداوى بها هو ، أو داوى بها الصحابة – رضوان الله عليهم – أو أوصى بها ، و كل نصائحه فيما يخص صحة الإنسان والعناية به .

 

وتشير إلى أنها تشمل  كل ما أوصى به صلى الله عليه وسلم من طعام او شراب أو رقية ، وكل ما يرتبط بصحة الإنسان .

 

وتستطرد موضحة : والطب عموما مهمة جليلة عظيمة في بناء الحضارات ، لأنه يهتم بصحة الإنسان ووقايته ، وتندرج تحته عدد من العلوم والمهمات والوظائف الأساسية في الحياة .

 

وتشير إلى أن الطب البنوي أخذ حيزاً في كتب الأحاديث ،وخُصص له أبواب معينة فيها ، باعتباره جزءا من السيرة النبوية .

 

ونوهت من جهة اخرى ألى ارتباط الطب في الإسلام بحياة الإنسان ، كما أن عمله ورزقه وعبادته مرتبطة بذلك أيضا ..

 

طالع الحلقة الأولى ( تعريف ) :

 

شفاء الأسقام بالطب النبوي بين النظرية والتطبيق 

 

 

 

لماذا تسميته بالطب الإسلامي ؟

 

دراسة شفاء الأسقام بالطب الأصيل بين النظرية والتطبيق للباحثة الأستاذة السعودية سلوى صقر المحمد
دراسة شفاء الأسقام بالطب الأصيل

أرجعت الباحثة المحمد تسميته بالطب الإسلامي  إشارة إلى ما جُمع من أحاديث ووصايا وأدوية في الجانب الصحي للإنسان ، وما استفاد منه الطب في وقت وجود النبي – عليه أفضلا الصلاة والسلام – وما أخذ من الآيات الواردة في القرآن الكريم في ذلك المجال .

 

وتلفت الباحثة  الانتباه في دراستها إلى أن الطب النبوي لم يقتصر على الأجساد ، بل عالج النفس البشرية فأصلحها ، ثم كان علاجه للجسد وصحته ، تلاه عيش الإنسان والبيئة المحيطة فيه ، وانتقل للمجتمع ، يعالج كل جوانبه ، ويضع الخطط والطرق الوقائية له ، ولم يغفل عن اي جانب ، حتى أشد هذه الجوانب خصوصية ،

 

وقالت :كما أن الإسلام ربط العبادة بالصحة ، فشرع الله – تعالى – الكثير من الأحكام التي تحافظ على الجسد وتقيه ، كالصوم ،و الوضوء ، وغير ذلك .

 

تعريف 

 

 (*) : الباحثة السعودية أ.سلوى صقر حسين المحمد ،باحثة في الطب النبوي ، وعضو كرسي الشيخ يوسف عبداللطيف جميل – جامعة عبد العزيز ، عضو منظمة الطب الأصيل العالمية ، وعضو في الجامعة الطبية الإلكترونية، ومرشحة لجائزة الشيخ زايد في دورتها الثالثة 

 

يتبع لاحقا :

 

جهود علماء المسلمين المتقدمين في التصنيف في الطب النبوي .

 

 

تواصل مع تراثنا 

 

اترك تعليقاً