• Post published:19/05/2022

 

الاكتشافات الأثرية أبطلت روايات وجود هيكل سليمان في محيط الحرم القدسي

 

تصميم لعصابات صهيونية يصور آلية ميكانيكية تهم بهدم مسجد الأقصي
تصميم لعصابات صهيونية يصور آلية ميكانيكية تهم بهدم مسجد الأقصي

 

تراثنا – التحرير :

 

دعت عصابات(لاهافا)الصهيونية الاستيطانية الحشود  اليهودية إلى اقتحام ساحات المسجد الأقصى يوم الأحد (22 مايو 2022)  بمناسبة “يوم الأقصى” لتفكيك قبة الصخرة وتدشين “هيكل سليمان” المزعوم، في ساحات المسجد الأقصى !

 

وزعت العصابة المنظمة على مواقع التواصل الاجتماعي تصميم يصور مركبة هدم ميكانيكة عملاقة ، تباشر تفكيك المسجد الأقصى،  توطئة لإزالته كما يأملون ، فيما دعا ناشطون فلسطينيون الشعوب العربية والإسلامية والمحبة للسلام  لمواجهة الاعتداء السافر على المسجد الأقصى أولى القبلتين .

 

د . محمد بن إبراهيم الشيباني
د . محمد  الشيباني

 

  • توافد اليهود بإلحاح من كل حدب وصوب إلى فلسطين يأتي مصداقاًَ لوعد رباني  بدنو نهاية إفسادهم في الأرض بيَّنه القرآن. 

  • الشعب اليهودي مُتصف بالإرهاب، فلا يُعرف شعب في العالم يحظ حكومته ويؤيد مجازرها وسفك الدماء سوى الصهاينة !

  • فسادهم في الأرض وإجرامهم وقتلهم الأنبياء تسبب في نقمة الملوك عليهم في مختلف الحضارات فنكلوا بهم وشردوهم .

  • جابوتنسكي : القتال بالسيف ، ليس ابتكاراً ألمانيا ، بل أنه ملك لأجدادنا الأوائل، إن التوارة والسيف أنزلا علينا من السماء.

 

حشود فلسطينية تندد بالاجراءات الصهيونية ضد محاولات انتهاك حرمة المسجد الأقصى
حشود فلسطينية تندد بالاجراءات الصهيونية ضد محاولات انتهاك حرمة المسجد الأقصى

جاءت الأحداث الدامية ، مناسبة للتذكير  بكتاب أعده دكتور محمد بن إبراهيم الشيباني (*)  صدر عام 2005 ، حمل عنوان (اليهود وشيء من تاريخهم ومخططهم) تناول فيه إفساد اليهود  في الأرض و الجرائم التي ارتكبوها عبر تاريخهم الطويل بحق الشعوب ، مما تسبب في  تأليب الملوك في مختلف الحضارات، والتنكيل بهم وتشريدهم ، فصب الله غضبهم عليهم في آيات كثيرة .

تتوقف تراثنا عند مقتطفات من الكتاب ، ومنها تنويه المؤلف إلى توافد اليهود من كل أنحاء العالم بإلحاح لافت نحو فلسطين  ، وكأن هناك قوة خفية تدفعهم دفعاً إلى التجمع في بقعة صغيرة في أرض فلسطين ، فتوافد إليها ” يهود أوربة الغربية والشرقية ، ويهود الفلاشا ، ويهود اليمن ،وأخيرا يهود زعموا أنهم قبيلة ضائعة في الهند ” وهي دلائل على وعد الله لليهود بالهلاك لهم في أرض فلسطين  (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا) الإسراء 7 .

 

دعاة السلام الواهم 

ويشير إلى من يحاول اليوم من مفكري العرب إيهام الشعوب العربية والإسلامية بأن يهود اليوم ليسوا كيهود الأمس ،وأنهم تحرروا من عقائدهم المتشددة ، ما هو ألا محاولة لتغييب العقول وصرفها عن ادراك حقيقية ، أن لدى اليهود عقيدة راسخة تدعوهم إلى العودة إلى ديارهم ومناطقهم القديمة في (أرض الميعاد)، وأهمها – بزعمهم – أعادة بناء الهيكل المقدس  المدعى وجوده تحت ساحة المسجد الأقصى! 

 

منظمات إرهابية 

وبما أن بناء الهيكل لا يتم ألا على انقاض المسجد الاقصى، وهو من أهم قضاياهم كما أشرنا ، فقد أسسوا جماعة إرهابية خاصة لمتابعة ذلك أسموها ” جماعة إعادة بناء الهيكل الثالث ” أو ” مؤسسة هيكل القدس ” ،وهي مدعومة بإرهاب وحماية دولة الكيان الصهيوني  ، ومصرة على أن يُبنى في مكانه الأصلي ، رغم أن الاكتشافات الأثرية لآلاف السنين أبطلت روايات وقصص اليهود بوجود هيكل في محيط الحرم القدسي.

 

شعب يعشق الدماء

وابدى الكاتب استغرابه من عشق الشعب اليهود المحتل لإراقة الدماء ، وتأييده مجازر حكومته في حق الشعب الفلسطيني ،منوها إلى أن عادة  شعوب العالم أن تكون محبة للسلم للسلام ، وتكره إسالة الدماء والعدوان .. بخلاف اليهود !

 

واشار في هذا الصدد إلى تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط ” في تلك الفترة ، يشير إلى أن ثلثي الاسرائيليين (66%) يؤيدون سياسة الاغتيالات التي تنفذها الطائرات المقاتلة ضد الفلسطينين ، وكانت هذه النسبة قبل شهرين (73%) ، وتراجعت إلى (66%) ، إلا أنها مازالت عالية جدا ، تؤكد الصبغة الإرهابية للشعب اليهود !

 

ويستذكر د . الشيباني مذابح قامت بها عصابات اليهود الإرهابية  في بدايات الاحتلال لفلسطين في الأربعينيانت من القرن العشرين ، والمتمثلة في مذابح دير ياسين ، إضافة إلى مذابح وصبرا و شاتيلا ، بما يكشف عن  تعطش الشعب اليهودي للدماء مع اختلاف الأجيال.

 

كتاب اليهود وشيء من تاريخهم ومخططهم
كتاب اليهود وشيء من تاريخهم ومخططهم

 

 السيف أولا 

ويستشهد بدعوة  ثيودور هيرتسل في كتابه ( الدولة اليهودية ) إلى حمل السلاح : ” حمل السلاح ضد بحر من المشاكل – التي ستثيرها محاولات بناء الدولة اليهودية – وبالتصدي لها يمكن إنها ؤها ” فيما قال جابوتنسكي اليهودي ردا على مستشار جمعية الطلاب في فينة ، لأنه عزم على إلغاء جميع المظاهر الاحتفالية : ” تستطيع أن تلغي كل شيء ن القبعات ، والأحزمة ، والألوان والإفراط في الشراب والأغاني ، أما السيف فلا يمكن ألغاؤه ، عليكم أن تحتفظوا بالسيف ، لأن القتال بالسيف ، ليس ابتكارا ألمانيا ، بل أنه ملك لأجدادنا الأوائل، إن التوارة والسيف أنزلا علينا من السماء “.

 

وقد طبعت كلمات جابوتنسكي بحذافيرها ، وبكل ما فيها من مطامع توسعية فاشية ،وبكل ما تحمل من عنف وبطش وإرهاب .

 

 وفي وقت تفتح أبواب عواصم العوالم العربية والإسلامية للعلاقات التطبيعية مع العدو الكيان الصهيوني الغاصب بكل ترحاب ، تحاصر العصابات اليهودية بحماية قوات مجيشة بكل عتادها الحربي أولى قبلتي الحرمين الشريفين، وتتراقص على جراحات الشعب الفلسطيني ، وكأنهم يستهزؤون  بطوفان جارف قوامه مليار ونصف مسلم  يحيط بهم من كل صوب ..ولكن  بلا حول ولاحيلة !

 

 

تواصل مع تراثنا 

اترك تعليقاً