• Post published:

 

إهداءات تاريخية 

إصدرارات تراثية

 

مدرسة المثنى في المرقاب كما بدت قبل هدمها
مدرسة المثنى في المرقاب كما بدت قبل هدمها

 

تراثنا – التحرير :

في عودة الى حقبة الاربعينيات من القرن العشرين ، استعرض الكاتب فؤاد أحمد المقهوي ذكريات مدرسة “المثنى” التي درس فيها مبيناً دور جده – يرحمه الله – في الأشراف على بناءها .

 

فؤاد أحمد المقهوي
فؤاد أحمد المقهوي

 

جاء ذلك في كتابه “مدرسة المثني” أهدى نسخه إلى د . محمد بن إبراهيم الشيباني رئيس مركز المخطوطات والتراث والوثائق ، الذي كان هو الآخر كان طالباً على مقاعد تلك المدرسة العريقة .

 

موقع المدرسة 

 

فؤاد أحمد المقهوي كما بدا طالب في مدرسة المثنى في الاربعينيات من القرن العشرين
فؤاد المقهوي في المرحلة الابتدائية 

ونوه المؤلف المقهوي إلى أن المدرسة كانت تقع في منطقة القبلة ، على شارع الجهراء (شارع فهد السالم  حالياً) ، وهو نفس الموقع  المقام عليه مجمع المثنى ، بعد ان تم هدم مدرسة المثني في أواخر السبعينيات .. معطياً وصف فصيلي لمكونات البناء في تلك الحقبة حيث استعمل الجندل للأسقف وأخشاب سقف من خشب يجلب من أفريقية ألخ .

 

 

رفض طلابي للدراسة !

 

واستعرض في كتابه التوثيقي الأحوال التي مرت بالمدرسة ، بما فيها أعراض الطلبة عن الدراسة في البداية ،حيث لم يكن التعليم اجباري حينذاك، لذلك سحب  بعض أولياء الأمورتسجيل ابنائهم من المدرسة للعام القادم ، علماً بان الحضور “الدوام” للمدرسة كان على مرحلتين صباحية ومسائية ، أربعة حصص صباحاً ، وحصتين مساء  .

قوائم الأسماء 

 

مدرسة المثنى سنة 1953 ويبدو - يمينا - الأستاذ عقاب الخطيب ناظر المدرسة والطلاب
مدرسة المثنى سنة 1953 ويبدو – يمينا – الأستاذ عقاب الخطيب ناظر المدرسة والطلاب

 

ونشر الكاتب قائمة واسعة  تشمل أسماء النظّار والوكلاء والأداريين والمدرسين والطلبة (روضة وابتدائي) وفصولهم ،وخصص لها لكل منهم أبواب خاصة مفصلة ، مما لا يتسع المجال لذكره في هذه السطور .

 

الطلاب والعدوان الثلاثي 

 

واشار إلى قيام الطلبة  في المدرسة بالتبرع لصالح المجهود الحربي أبان العدوان الثلاثي (اسرائيل وفرنسا وبريطانيا) على مصر ، تأثرا بالاحداث الجارية ، وتراوحت التبرعات بين روبية واحدة إلى 50 روبية بحسب قدرات الطلبة المادية.

 

فيما اشار إلى تفاعل طلبة مدرسة “المثنى” مع الوحدة الوطنية التي قامت بين مصر وسوريا عام 1985م ، حيث خرجوا في مطاهرات تأييداً من طلاب المدرسة في شارع “الجهراء” آنذاك إلى الدروازة مشياً على الأقدام ، حاملين أعلام الكويت ومصر وسوريا و صور حاكم الكويت الشيخ عبدالله السالم ،والرئيس المصري جمال عبدالناصر ، والرئيس السوري شكري القوتللي . 

 

بين السطور ..هناك الكثير من الذكريات التي قد يتشارك فيها العديد ممن عملوا في مدرسة “المثنى” أو درسوا فيها خلال تلك الفترة الزمنية التي ذكرها الكاتب المقهوي ، نسأل الله أن يرحم الله الأموات منهم ويسكنهم فسيح جناته – واطال في عمر الأحياء. 

كاتب وكتاب 

 

كتاب مدرسة المثني اعداد وتأليف فؤاد أحمد المقهوي

 

 

سطور مقتطفة من كتاب (مدرسة المثنى) إعداد وتأليف فؤاد أحمد المقهوي- طبعة أولى (2027 م) ، حجم الصفحات وسط ، يقع في (287) صفحة ، النسخة إهداء من المؤلف للدكتور محمد بن إبراهيم الشيباني رئيس مركز المخطوطات والتراث والوثائق ومجلة تراثنا في الكويت .

 

 

اترك تعليقاً