محاولات لطمس التاريخ وتزييف المعلومات
مركز المخطوطات والتراث والوثائق يحذر من الظاهرة الخطيرة

تراثنا – التحرير :
انتقد مقطع على منصة يوتيوب تداولته مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً ما أُطلق عليه حملة ممنهجة لجمع لكل المصادر التاريخية القديمة المكتوبة في الكتب والمخطوطات وإدخال المعلومات التي فيها ضمن Data الذكاء الصناعي .
وحذر المقطع من خطوة الاقدام على اتلاف هذه الكتب والمخطوطات النادرة التي تتضمن قضايا تاريخية قديمة جداً في غضون سنوات قد تمتد إلى 20 أو 30 سنة ، حيث يصبح الذكاء الصناعي هو المصدر الوحيد للمعلومة !
ونوه المتحدث إلى خطورة تلك الظاهرة ، إذ من شأنها أن تقضي على أكبر قدر من الكتب النادرة ،مشيرا إلى هذا الأمر بات يتم تداوله صراحة ،وان هناك دول عربية ( … ) مكلفة بعملية شراء الكتب من العراق وسوريا ومصر وبلدان أخرى للقيام بهذه العملية ..

والهدف النهائي منها طمس الحقائق التاريخية وتزييفها من خلال سيطرة الذكاء الاصطناعي على المعلومة .
ومن جهته حذر مركز المخطوطات والتراث والوثائق بالكويت ، من هذه الظاهرة – إن صحت – وأهاب بالجهات الدولية في الأمم المتحدة إلى مباشرة مهامها في حفظ التراث العالمي وذاكرته المخطوطة في مكتبات ومتاحف العالم من الاندثار .
وأهاب القائمون على المركز بالأخوة الأفاضل الباحثين ومن من هواة جمع المقتنيات النادرة والمخطوطات والطوابع وغيرها من المقتنيات سواء الأصلية المكتوبة أو المصورة الحرص على على حفظها لدى جهات الاختصاص ، للحفاظ على التراث بعيداً عن مخططات التحريف والطمس من جهات لها أغراض تسعى إلى تشويه الهوية الوطنية والعربية والإسلامية وتاريخ المقدسات الإسلامية .
ويؤكد ان مركز المخطوطات والتراث والوثائق يفتح أبوابه لاستقبال أصحاب المقتنيات النادرة ، لتوفير الصون لها المناسب من الضياع والتآكل في ظروف حفظ سيئة ،.
منوها بأن المركز سوف كدأبه سوف يعمل على ادراجها في فهارس على موقعه الالكتروني لتحقيق الاستفادة الكبرى للباحثين من تلك الوثائق بإتاحة الولوج إليها من أرجاء العالم .
المقطع المصور
