محاولات لطمس التاريخ وتزييف المعلومات
مركز المخطوطات والتراث والوثائق يحذر من الظاهرة الخطيرة

تراثنا – التحرير :
انتقد مقطع تداولته مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً ما أُطلق عليه حملة ممنهجة لجمع لكل المصادر التاريخية القديمة المكتوبة في الكتب والمخطوطات وإدخال المعلومات التي فيها ضمن Data الذكاء الاصطناعي .
وحذر المقطع من خطورة الاقدام على اتلاف هذه الكتب والمخطوطات النادرة التي تتضمن قضايا تاريخية قديمة جداً في غضون سنوات قد تمتد إلى 20 أو 30 سنة ، حيث يصبح عندها الذكاء الاصطناعي هو المصدر الوحيد للمعلومة !
ونوه المتحدث إلى خطورة تلك الظاهرة ، إذ إن من شأنها القضاء على أكبر قدر من الكتب النادرة ،مشيراً إلى أن هذا الأمر يتم تداوله صراحة ،وان هناك دول عربية ( … ) مكلفة بعملية شراء الكتب من العراق وسورية ومصر وبلدان أخرى للقيام بهذه العملية ..!! والهدف النهائي منها طمس الحقائق التاريخية وتزييفها من خلال سيطرة الذكاء الاصطناعي على المعلومة.

ومن جهته حذر مركز المخطوطات والتراث والوثائق بالكويت ، من هذه الظاهرة – إن صحت – وأهاب بالجهات الدولية الأممية المعنية بحفظ التراث العالمي في الأمم المتحدة مباشرة مهامها وكشف هذه الخطة التي تستهدف الاستيلاء على ما في خزائن ومكتبات ومتاحف العالم من نوادر تمثل ذاكرة التاريخ .
وأهاب القائمون على المركز بالأخوة الأفاضل الباحثين من هواة جمع المقتنيات النادرة والمخطوطات والطوابع وغيرهاـ سواء الأصلية المكتوبة أو المصورة الحرص على حفظها وتخزينها لدى جهات من ذوي الاختصاص والخبرة والأمانة ، للحفاظ على التراث بعيداً عن مخططات التحريف والطمس من جهات لها أغراض تسعى إلى تشويه الهوية الوطنية والعربية والإسلامية وتاريخ المقدسات الإسلامية وغيرها.
يذكر ان مركز المخطوطات والتراث والوثائق أبوابه مفتوحة لاستقبال أصحاب المقتنيات النادرة ، وتوفير الصون والحفظ المناسب لها من الاندثار والتآكل في ظروف حفظ سيئة .
وقد دأب مركز المخطوطات والتراث والوثائق على ادراج نوادر المقتنيات والمخطوطات على موقعه الالكتروني لتحقيق الاستفادة الكبرى للباحثين من تلك الوثائق بإتاحة الولوج إليها من أرجاء العالم .
المقطع المصور
