أخبار فلكية
“سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ” فصلت 53

تراثنا – التحرير :
نشرت مجلة تراثنا الورقية آخر ما توصلت إليه الاكتشافات الحديثة المتعلقة بعلوم الفضاء ، تناقلتها الوكالات العالمية والجهات ذات الاختصاص على مواقعها .
يُذكرأن محاولات علماء الفلك معرفة تاريخ تشكيل الكون والتعرف على تاريخه السحيق الموغل في القدم مازالت ضئيلة للغاية ،وما يتم التوصل إليه حديثاً ينسف كثير من القواعد والفرضيات العلمية السابقة المُسلم بها .
أدلة جديدة
على وجود خزان جليدي ضخم قرب خط استواء المريخ

كشفت وكالة الفضاء الأوروبية عن أدلة علمية جديدة تشير إلى وجود خزان جليدي ضخم مدفون تحت سطح منطقة قريبة من خط استواء كوكب المريخ، في اكتشاف قد يسهم في إعادة تقييم موارد المياه على الكوكب الأحمر، ويدعم خطط الاستكشاف المستقبلية.
ووفق ما نقل موقع «Space.com» المتخصص بأخبار الفضاء، أظهرت التحليلات الرادارية التي أجراها مسبار «Mars Express» وجود طبقات من الجليد تمتد إلى أعماق تصل إلى نحو 3.7 كيلومترات داخل منطقة تعرف باسم «تكوين ميدوسة فوسة».
وتشير البيانات العلمية إلى أن هذا الخزان الجليدي قد يحتوي على كميات كبيرة من المياه، حيث يمكن في حال ذوبانه الكامل أن يغطي سطح المريخ بطبقة مائية يتراوح عمقها بين 1.5 و2.7 متر، ما يجعله من أبرز الاكتشافات المرتبطة بإمكانات الموارد المائية خارج الأرض.
لأول مرة
رصد ظاهرة “أشبه بالبرق” على كوكب المريخ

تمكن علماء من رصد أول دليل مباشر على نشاط يشبه البرق في الغلاف الجوي لكوكب المريخ، وذلك بعد تحليل آلاف القياسات التي جمعها مسبار “مايفن ” التابع لوكالة الفضاء الأميركية “ناسا” على مدى العقد الماضي.
وعثر الفريق العلمي على إشارة كهرومغناطيسية مألوفة تعرف باسم “موجات الصفير”، وهي موجات راديوية منخفضة التردد تنتج عادة عن البرق على الأرض، بحسب “روسيا اليوم”.
وتعرف موجات الصفير بأنها إشارات راديوية منخفضة التردد يولدها البرق، حيث توجد نبضة تنتشر عبر الغلاف المغناطيسي للكوكب على طول خطوط المجال المغناطيسي.
وهذه الموجات شائعة على الأرض، وقد رصدت أيضا على كواكب المشتري وزحل ونبتون، وجميعها تمتلك مجالات مغناطيسية قوية تساعد على انتقال هذه الموجات.
وعلى عكس الأرض، لا يمتلك كوكب المريخ مجالا مغناطيسيا عالميا، وهذا يفسر سبب عدم رصد أي تفريغ كهربائي يشبه البرق في الغلاف الجوي لهذا الكوكب.
اكتشاف 15 قمراً جديداً حول المشتري وزحل

أعلن علماء فلك عن اكتشاف 15 قمراً جديداً تدور حول كوكبي المشتري وزحل، ليرتفع بذلك عدد أقمار المشتري إلى 101 قمر، بينما يصل عدد أقمار زحل إلى 285 قمراً.
وهذه الاكتشافات الجديدة ترفع إجمالي عدد الأقمار المعروفة التي تدور حول الكواكب والكواكب القزمة في النظام الشمسي إلى 442 قمراً.
وقال موقع “روسية اليوم الإخباري” إن عالمي الفلك سكوت شيبارد من مؤسسة “كارنيجي” للعلوم وديفيد ثولين من جامعة هاواي بالولايات المتحدة، تمكنا من اكتشاف الأقمار الأربعة الجديدة للمـشـتـري، باستخدام تلسكوب “ماجلان-بادي” الذي يبلغ قطره 6.5 أمتار بمرصد «لاس كامباناس» في تشيلي، وتلسكوب “سوبارو” الذي يبلغ قطره 8 أمتار في قمة ماونا كيا بهاواي.
أما الأقمار الأحد عشر الجديدة لكوكب زحل، فقد اكتشفها فريق بحثي بقيادة إدوارد آشتون من معهد Academia Sinica لعلم الفلك والفيزياء الفلكية في تايوان.
وأعلن عن هذه الأقمار الجديدة مركز الكواكب وهو الجهة الرسمية المسؤولة عن توثيق الاكتشافات الفلكية للكويكبات والمذنبات والأقمار.
ولا تتميز هذه الأقمار المكتشفة حديثاً بحجم كبير، إذ يبلغ متوسط قطرها نحو 3 كيلومترات فقط ، كما أن مداراتها واسعة جدا، أبعد بكثير من مدارات الأقمار الكبيرة للمشتري وزح، بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الأقمار تتسم بأنها شديدة الخفوت، وبالتالي يتطلب رصدها استخدام تلسكوبات أرضية كبيرة.
نقلاً عن تراثنا – العدد 98


تواصل مع تراثنا
