العرافة والعرافين
العرافة والعرافين

تراثنا – التحرير : يواصل موقع “تراثنا ” الألكتروني أستعراض بعض أبواب كتاب “الكهانة ” في حلقات –  “ح3”.

…أما العراف فهو الذي يعرف الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها من كلام من يسأله أو فعله أو حاله .
فعلمه قاصر على معرفة الشيء المسروق وسارقه ومكان الضالة ، ودواء المريض ، ومواقع السحاب ، ونحو ذلك .
وقد أشتهر من العرافين في الجاهلية رباح بن كحلة عراف اليمامة ، والأبلق الأسدي عرِاف نجد ، وكان كلاهما في العصر الأخير من زمن الجاهلية .

وأولهما هو المقصود عروة بن حزام :
قلت لعراف اليمامة داوني
فإنك إن داويتني لطبيب

الكهانة
الكهانة

وإليهما معاً أشار الآخر في قوله :عروة
جعلت لعراف اليمامة حكمة
وعراف نجد إن هما شفياني
فقالا شفاك الله والله مالنا
بما حملت منك الضلوع يدان 

ومما أشتهر أيضا بالعرافة هند صاحب المستنير الذي يقول عنه المسعودي إنه في غاية التقدم فيها ، وكذلك الأجلح الزهري وعروة بن زيد الأسدي .

شاهد يوتيوب : حكم الإسلام والذهاب إلي العرافين .

اقرأ : حلقة ذات صلة ( الكهانة رائجة حديثنا أكثر من الجاهلية  ) 

من كتاب “ الكهانة ” الحلقة 3
مطبوعات مركز المخطوطات
والتراث والوثائق

اترك تعليقاً