• Post published:

 

 

الحلقة الثالثة والأخيرة 

نفحات من التاريخ الإسلامي

 

افتتاح محطة سكة حديد الحجازي في مدائن صالح سنة 1909م ويطهر بها عدد من المسافرين " محسنة بالذكاء الاصطناعي "

 

تراثنا – مأمون عبد اللطيف الرحال * : 

 

مأمون عبداللطيف الرحال
مأمون عبداللطيف الرحال

ما أن فتح السلطان سليم الأول للشام في 1516م ودخل مدينة دمشق بعد انتصاره على المماليك في معركة مرج دابق ثم دخوله مصر عام 1517 بعد هزيمة المماليك في معركة الريدانية وتحولها إلى ولاية عثمانية .

 

توسع الاحتلال العثماني للبلاد العربية تدريجياً ليشمل معظم الأراضي العربية في الحجاز والعراق والجزائر، وتونس، وطرابلس محولاً الأقاليم العربية إلى ولايات تتبع القسطنطينية وموفرة لها حماية من الأطماع الأوروبية.

 

كانت فكرة انشاء خطة حديد تربط أجزاء الإمبراطورية العثمانية ببعضها  وبالأراضي المقدسة تداعب أفكار الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني ،كما اوضحنا في الحلقة السابقة .  

وفي هذه الحلقة (الثالثة) والأخيرة تستكمل تراثنا استعراض الأفكار والعروض التي تم تقديمها لإقامة خط سكة حديدي من أطراف عدة :

 

 

جمال الدين الأفغاني - يرحمه الله

 

وقد أسهم الشيخ جمال الدين الأفغاني في دعم دعاية السلطان، فالأفغاني كان يؤمن بقوة الوحدة الإسلامية ويسعى إلى إقامة حكومة إسلامية تنضوي تحت رايتها جميع الشعوب الإسلامية.

 

تغطية ثلثي الكلفة 

 

السلطان العثماني عبدالحميد الثاني -يرحمه الله - ومطامع التاج البريطاني
السلطان العثماني عبدالحميد الثاني -يرحمه الله

 

كان السلطان يدرك بأن الديون الخارجية تزعزع هيمنة الدولة، والديون الداخلية تزعزع سلطتها، لذلك قرر أن يكون مشروع خط حديد الحجاز عثمانياً إسلامياً في تمويله وإدارته من دون رأس مال أجنبي،وجّه السلطان نداءً إلى العالم الإسلامي من أجل التبرع للمشروع، ليدشن بذلك حملة تبرعات شملت كافة المسلمين للمشاركة في تلك الحملة، سواءً كانوا ممن يعيشون في الأراضي العثمانية أو خارجها وقد غطت هذه التبرعات إضافة إلى عائدات الطوابع الخاصة بالمشروع والأموال الناتجة من بيع جلود الأضاحي ثلثي تكاليفه التي بلغت أكثر من ثلاثة ملايين ليرة عثمانية.

 

أصدرالسلطان عبد الحميد الثاني أوامره لبناء الخط في 1 من مايو/أيار عام 1900م، وكان حريصاً على إتمام العمل من أجل إبقاء وحدة أقاليم الدولة العثمانية وتجنباً لتفككها وانهيارها فأوكل مهمة تنفيذ المشروع إلى أحمد عزت باشا العابد، ويتضمن المشروع إنشاء خط سكة حديد الحجاز ليربط بين خط سكة حديد الأناضول وخط سكة حديد بغداد، بالإضافة إلى تأسيس شبكة اتصال تلغرافية تكون بمحاذاة الخط الحديدي، حيث كان السلطان عبد الحميد يريد من ذلك السهولة والسرعة في عمليات الاتصال بين مركز الدولة العثمانية وولاياتها في الشام والحجاز. كانت الفكرة أن ينطلق الخط من دمشق مروراً بعمَّان ومعان ثم بتبوك ومدائن صالح وصولاً إلى المدينة المنورة وهو الذي تم تنفيذه، وكان في خطة المشروع الحجازي أن يمتد بعد ذلك إلى مكة ومنها إلى جدة، إلا أن ذلك لم يتحقق.

الاستعانة بالجيش لتنفيذ المشروع

 

قام المهندس التركي مختار بك بتحديد مسار الخط، متتبعاً المسار الذي سلكته قوافل الحج والتجارة منذ القدم، وبعد ذلك بعام عين مهندس ألماني يدعى مايسنر للإشراف على تنفيذ المشروع بمساعدة حوالي 50 مهندساً من جنسيات مختلفة، كان العمل شاقاً ومرهقاً نتيجة الظروف الجوية القاسية، وندرة المياه، والوقود، وتراكم الرمال في المناطق الصحراوية، وقلة المواد الغذائية، وقلة الأيدي العاملة مما دفعت السلطات العثمانية إلى الاستعانة بالجيش لتوفير اليد العاملة في تنفيذ المشروع الذي استمر العمل فيه حوالي ثماني سنوات حيث تم إنجاز خط يبدأ من دمشق ويمر بمدينة درعا، فالزرقاء، فعمان، فمعان، فالمدورة، فتبوك، فمدائن صالح لينتهي في المدينة المنورة، وكان من المقرر ان يصل إلى مكة المكرمة ومنها إلى عدن في اليمن غير ان ظروف السلطنة العثمانية حالت دون ذلك.

أهم المحطات 

 

افتتاح محطة سكة حديد الحجاز في درعا عام 1908 " محسنة بالذكاء الاصطناعي"
افتتاح محطة سكة حديد الحجاز في درعا عام 1908 ” محسنة بالذكاء الاصطناعي”

حرص المشروع على أن تكون محطات الاستراحة والمبيت والتزود بالماء على طول خط سكة الحديد قريبة من بعضها بحدود 20 كيلومتر بين المحطة والأخرى ومن أهم المحطات:

 

-محطة الحجاز أو القنوات: تقع في حي القنوات بدمشق، تم البدء في بنائها سنة 1907م.

 

-محطة القدم: تعد أكبر محطات الخط، حيث يوجد بها معامل لصيانة القطارات والعربات، وكذلك صينية تدوير للقاطرات، وتقوم بكافة أشكال الصيانة والتصنيع.

 

-محطة عمّان: من أبرز المحطات الرئيسة، تشتمل على خمس خطوط حديدية فرعية، ومشغل لصيانة القاطرات والشاحنات، بالإضافة إلى مكاتب الإدارة الرئيسة.

 

-محطة تبوك: تتكون من ثلاثة عشر مبنى مشيدة في خط مستقيم مواز لمسار السكة تقع حالياً وسط مدينة تبوك.

 

-محطة مدائن صالح: تحتوي على ستة عشر مبنى موزّعة، منها ورشات إصلاح القاطرات، والمحرّكات، ومبنيين للحراسة ومخازن للعفش، ومساكن للموظفين، واستراحات ودورات مياه مستقلة بالإضافة إلى خزّان للمياه.

 

-محطة المدينة المنورة: من أبرز محطات الخط الرئيسة وآخر نقطة وصول فيه وتقع في العنبرية حيث تبعد مسافة تقدر بحوالي 1 كيلومتر عن المسجد النبوي، وقد تم فيها الافتتاح الرسمي لخط حديد الحجاز سنة 1908م.

 

المراحل التاريخية للمشروع 

 

يُعد مشروع الخط الحديدي الحجازي من أهم مشاريع الدولة العثمانية ومن المفيد هنا استعراض أهم المراحل التاريخية التي مرّ بها والتي يمكن ايجازها بما يلي:

 

في الذكرى الخامسة والعشرين لجلوس السلطان عبد الحميد الثاني على عرش الدولة العثمانية التي تصادف يوم 1 من سبتمبر/ايلول من عام 1900م تم تدشين العمل في خط الحديد بين دمشق ودرعا في احتفالية رسمية بهذه المناسبة.

 

– وفي سبتمبر/ أيلول 1901 تم الاحتفال بوصول سكة الحديد من دمشق الى درعا.

 

-في ديسمبر 1903 افتتح الخط بين دمشق وعمان وتم الاستفادة من ريعه في دعم ما بقي من السكة جنوبا.

 

– في سبتمبر 1904 وصل الخط الى معان.

 

– في سبتمبر 1906 تم الاحتفال بوصول السكة الى تبوك التي خطط لها ان تكون محطة رئيسة تشمل محطة وسكن ومستشفى.

 

– في 1 سبتمبر 1906م وصل الخط إلى مدائن صالح.

 

– وفي سبتمبر 1907 تم الاحتفال بوصول السكة الى العلا.

 

ثورة القبائل 

 

قوافل الدعوالى نبذ الشركة و العودة لنبع الاسلام الصافي
قوافل الأبل في الجزيرة العربية 

 

– قامت القبائل بثورة في المدينة المنورة معارضين مد السكة بين المدينة ومكة لاعتقادهم انها تمنعهم من نقل الحجيج بالأبل فاضطر الوالي لإعلان ان السكة لن تتعدى المدينة.

 

– 22 من رجب 1326 الموافق 28 من أغسطس 1908 في سرعة لم يتوقعها أحد وإنجاز جبار بكل المقاييس تم الاحتفال بوصول اول قطارمن دمشق الى محطة العنبرية بالمدينة المنورة بحضور الألاف من الجماهير المحتشدة.

 

– في عام 1909 تم بناء مبنى محطة حيدر باشا القائم حالياً في إسطنبول لتكون المحطة الرئيسة الغربية لكل من سكة حديد بغداد وسكة حديد الحجاز فقد كان من المخطط أن يمتد خط حديد الحجاز إلى كل من إسطنبول وقونية وبغداد.

 

– في عام تم 1914 افتتاح افتتح القسم الأول من مشروع سكة حديد بغداد الذي يربط بين قونية وأضنة كما تم الربط ما بين بغداد وسامراء في السنة نفسها، كان المشروع مخطط له ليكون ضمن شبكة أوسع تصل إلى برلين، لكن المشروع واجه العديد من العقبات بالإضافة إلى أحداث الحرب العالمية الأولى، مما أدى إلى توقف العمل به لسنوات إلى أن أنجز لاحقاً.

 

– من عام 1909 الى عام 1917 كانت السكة تعمل كما خطط لها بكل نجاح حتى بدأت الحرب العالمية الأولى.

 

– صادف المشروع عقبات كثيرة، كان على رأسها عداء القبائل ونقص المياه، وأمكن التغلب على ذلك بحفر آبار وإدارتها بمضخات بخارية وطواحين هواء، وجلبت المياه في صهاريج تسير على أجزاء الخط التي فرغ من مدّها.

 

مذكرات السلطان 

 

 

كان انجاز مشروع الخط الحجازي الكبير مثار افتخار للسلطان عبد الحميد الثاني الذي ذكره في مذكراته بقوله :

 

“أخيراً تحقق الخط الحجازي، ذلك الحلم الذي طالما راود مخيلتي. فذلك الخط الحديدي لم يكن فقط مصدراً اقتصادياً للدولة العثمانية، بل كان في الآن ذاته يمثل مصدراً بالغ الأهمية من الناحية العسكرية من شأنه تعزيز قدرتنا العسكرية على امتداده” .

 

قلق الفرنسيون والبريطانيون

 

الشريف حسين بن علي
الشريف حسين بن علي – يرحمه الله 

نعم .. تم انجاز هذا المشروع الوطني الكبير الذي خدم الشعوب الإسلامية في تسهيل وصول قوافل الحج بأعداد كبيرة مختصراً المسافات ومشقات السفر ومدة الرحلة إلا أن هذا الخط كان مصدر قلق لأعداء الأمة العربية والاسلامية من الفرنسيين والبريطانيين وحلفائهم فراحوا يكيدون الدسائس والمؤامرات ويراوغون مراوغة الثعالب حول الشريف حسين ويمنونه بالوعود البراقة ومساعدة العرب على التحرر والاستقلال من نير الحكم التركي ويقدمون له المساعدة والاقتراحات والأدوات لتدمير هذا الخط الحديدي الذي يؤمن نقل القوات التركية إلى الأقاليم لحمايتها فعندما نشبت الحرب العالمية الأولى ظهرت أهمية الخط وخطورته العسكرية على بريطانيا، فقد كان الخط يمثل عاملاً هامًا في ثبات العثمانيين نحو عامين في وجه القوات البريطانية المتفوقة في جنوب سورية عدةً وعدداً .

 

وكان للأعداء ما أرادو ففي في سنة 1917 انضم لورنس إلى الثوار العرب وحرضهم على نسف الخط، فانطلق الشريف حسين وفصائله في الثورة العربية يشنون الغارات على خطوط السكة وعلى القطارات التي تسير عليها وعلى الجسور التي تمر عليها حتى تم تعطيلها بتدمير وتخريب أجزاء منها فخرجت هذه السكة من خدمة العرب والمسلمين حجاج بيت الله الحرام وقطعت أوصال المدن العربية بعد سلسلة من الغارات التي شنها العرب أنفسهم بقيادة الشريف حسين. 

 

 

طالع الحلقة الثانية :

 

5 مشاريع لإنشاء خط حديدي يربط الدولة العثمانية بالحجاز وغيرها 

 

 

*كاتب من سورية

نقلاً عن تراثنا – العدد 99 

 

غلاف مجلة تراثنا في عددها 99 الصادر في ربيع الأول 1448 - سبتمبر 2026م

 

هواتف مركز المخطوطات والتراث والوثائق - الكويت

تواصل مع تراثنا 

 

 

 

 


 

 

 

الحلقة الثانية 

نفحات من التاريخ الإسلامي

 

العمران في دولة الخلافة العثمانية
 دولة الخلافة العثمانية

 

تراثنا – مأمون عبد اللطيف الرحال * : 

 

مأمون عبداللطيف الرحال
مأمون عبداللطيف الرحال

ما أن فتح السلطان سليم الأول للشام عام1516م ودخل مدينة دمشق بعد انتصاره على المماليك في معركة مرج دابق ثم دخوله مصر عام 1517 بعد هزيمة المماليك في معركة الريدانية وتحولها إلى ولاية عثمانية .

 

توسع الاحتلال العثماني للبلاد العربية تدريجياً ليشمل معظم الأراضي العربية في الحجاز والعراق والجزائر، وتونس، وطرابلس محولاً الأقاليم العربية إلى ولايات تتبع القسطنطينية وموفرة لها حماية من الأطماع الأوروبية.

 

كانت فكرة انشاء خطة حديد تربط أجزاء الإمبراطورية العثمانية ببعضها  وبالأراضي المقدسة تداعب أفكار الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني ،كما اوضحنا في الحلقة السابقة .  

 

وفي هذه الحلقة (الثانية) تستكمل تراثنا استعراض الأفكار والعروض التي تم تقديمها لإقامة خط سكة حديدي من أطراف عدة :

 

السلطان عبدالحميد الثاني - يرحمه الله
 عبدالحميد الثاني – يرحمه الله

 

… هذا من طرف ، ومن طرف آخر كان لإنشاء شبكة المواصلات هذه أهميتها في تسهيل نقل الجنود والمعدات لإحكام السيطرة على بلاد الشام والحجاز واليمن بعدما استولى الإنجليز على مصر وقناة السويس التي كانت خاضعة لسيطرة بريطانية التي كانت تتحكم بمرور الجيوش العثمانية عبرها، وكانت السفن العثمانية تقف أحيانا لأكثر من شهر حتى يسمح لها بالمرور.

 

إضافة إلى ما سبق فقد أسهمت هذه الشبكة في إنعاش الاقتصاد للدولة الكبيرة وأقاليمها من خلال تحقيق نهضة تجارية واقتصادية لمدن الحجاز ولجميع المدن الواقعة على امتداد خطوط السكة الحديدية، والقيام بنقل المنتجات التجارية والزراعية إلى المناطق الأخرى بطريقة سريعة وبتكاليف منخفضة.

البدايات

تعود فكرة إنشاء هذا الخط إلى مجموعة من المقترحات قدمها مهندسون من مختلف الجنسيات، ففي عام 1864 وأثناء العمل في فتح قناة السويس.

 

 

قدم ” تشارلز زامبل ” المهندس الأميركي من أصل ألماني، مقترحاً لربط دمشق بالبحر الأحمر، وذلك في عهد السلطان عبد العزيز غير أن اقتراحه هذا قوبل بالإهمال وعدم الاهتمام.

 

مشاريع مقترحة لسكة الحديد 

 

– قدم ” تشارلز زامبل ” المهندس الأميركي من أصل ألماني، مقترحاً لربط دمشق بالبحر الأحمر، وذلك في عهد السلطان عبد العزيز غير أن اقتراحه هذا قوبل بالإهمال وعدم الاهتمام.

 

خارطة الخط الحديدي الحجازي عام 1914م
خارطة الخط الحديدي الحجازي عام 1914م

– وعام 1872 قدم المهندس الألماني “ويلهام فون برسيل” مقترحاً يهدف إلى ربط القسم الآسيوي من الدولة العثمانية.

 

– وفي عام 1874 قدم الملازم أحمد رشيد مقترحاً لمد خط من الشام إلى مكة ومنها إلى جدة.

 

– في 30 من أكتوبر/تشرين الأول 1897 قدم أحمد مختار باشا المعتمد المميز في مصر عريضة للسلطان نبه فيها على خطورة التدخل الإنجليزي في أفريقية والبحر الأحمر واليمن، والتهديد الذي تتعرض له المناطق المقدسة في الحجاز، واقترح إنشاء خط يربط دمشق بالسويس، وقونية في الأناضول بدمشق.

 

– وفي عام 1878، قدم الإنجليزي «إلفينستون دارلمبل»، فكرة لإنشاء خط من حيفا أو عكا يخترق وسط الجزيرة العربية ويتصل بالكويت ومنها خط فرعي إلى البصرة.

 

إلا أن التكلفة العالية للمشروع، كانت مانعا وعاملاً أساسياً في تأجيل الشروع في تنفيذ أي من هذه المقترحات.

حلم عبدالحميد القديم 

 

العمل على إنجاز مشروع الخط الحديدي الحجازي للدولة العثمانية

 

كانت فكرة انشاء هذا المشروع ماثلة في ذهن السلطان عبد الحميد الثاني دائماً وتراود أحلامه ، وكان تحقيق هذا المشروع إحدى أمنياته التي تحدث عنها في مذكراته عام 1898واصفاً إياه بـ “حلمه القديم”، انطلاقاً من سعيه لتعزيز التضامن الإسلامي، ودعم قوة الدولة وقدرتها الاستراتيجية.

 

وما أن قام عزت باشا العابد الذي يشغل مهمة الأمين الثاني للسلطان بإعادة طرح الفكرة عليه حتى تحمّس السلطان للمشروع وأقام دعاية واسعة له في العالم الإسلامي مركزاً على مسألة سهولة نقل الحجاج إلى أرض الحجاز إذا ما تحقق المشروع بدون ديون خارجية أو داخلية.

 

 

يتبع لاحقاً ..

 

طالع الحلقة الأولى :

 

السلطان عبد الحميد الثاني والخط الحديدي الحجازي..صراعات ومؤامرات 

 

 

*كاتب من سورية

 

 

يتبع لاحقا ..

 

نقلاً عن تراثنا – العدد 98 

أنقر للمطالعة 

 

 

غلاف مجلة تراثنا في عددها رقم 98 الصادر بتاريخ يوليو 2026 م - ذو الحجة 1447 هجري

 

هواتف مركز المخطوطات والتراث والوثائق - الكويت

تواصل مع تراثنا 

 

اترك تعليقاً