الحلقة (18)
شفاء الأسقام بالطب النبوي بين النظرية والتطبيق

تراثنا – التحرير :
في الحلقة الثامنة عشر ، تستكمل تراثنا نشر حلقات ومقتطفات من دراسة (شفاء الأسقام بالطب النبوي الأصيل بين النظرية والتطبيق) أهدته الباحثة الاستاذة السعودية سلوي صقر حسين المحمد(*) مركز المخطوطات والتراث والوثائق بغرض تعميم الفائدة على الباحثين والمهتمين.
تستعرض الباحثة المحمد (9) نظريات لها توضح تأثير المعالجة بالحجامة ، نستعرض منها في هذه الحلقة ثلاث نظريات ، ونستكمل البقية لاحقا :
نظريات تشرح التأثير العلاجي للحجامة
أنقر للمشاهدة

أولاً:الحجامة لتسكين الألم (الدور المسكن للحجامة) :
أ – نظرية الإندورفين : بعض نقاط الدلالة تعرف باسم ” النقاط ذات المفعول المسكن : وهي نقاط عند التعامل معها تصدر الغدة النخامية أوامرها إلى خلايا الجسم لإنتاج مادة ” الإندورفين ” المخدرة ، والتي تعتبر (مورفين الجسم) فهي مادة كيميائية ذات تأثير يشبة مادة المورفين الذي يعمل مادة مسكنة ، عن طريق زيادة المقدرة على التحمل .
ب- نظرية بوابة التحكم في الآلام : إن الإحساس بالألم – وأيضا الإحساس بالحرارة أو البرودة – ينتقل على شكل موجات عبر بوابات متعددة على مسار الجهاز العصبي المركزي ، وخلال نهايات الألياف العصبية الدقيقة ، ومنها إلى الحبل الشوكي بالعمود الفقري ينتقل الإحساس إلى الدماغ ، وفي الظروف العادية تكون هذه البوابات مفتوحة بشكل جيد ، يسمح لإشارات الألم أن تعبر خلالها بسهولة ، ولكن عند التأثير على المنطقة باستخدام الحجامة ترسل موجات هائلة غلى الإشارات غير المؤلمة ، والتي تسافر عبر نهايات الألياف العصبية إلى بوابة الحبل الشوكي ، ويؤدي ازدحام الإشارات إلى إغلاق هذه البوابة تماماً ، وبالتالي ، عدم انتقال الإحساس الناتج عن تطبيق الحجامة ، وأي إحساس آخر قادم من أية منطقة في الحسم ، بما في ذلك الإحساس بالإلم .
طالع دراسة في حلقات :
الإستشفاء والعلاج بالطب النبوي من الأسقام –
ج- نظرية الإنعكاس اللاإرادي العصبي :تنبه المناطق العصبية التي لها اتصل بالحلد ، أي الوصلات المشتركة مع الجلد في مراكز واحدة .
ثانيا : تخليص الجسم من المواد السامة والخلايا الهرمة :وجد فريق من الأطباء أن عملية الحجامة تنقي الدم ،وتخلصه من الشوائب والخلايا.
.

ثالثاً :تنظيم وتصحيح مسارات القوى الكهرومغناطيسية:
تطبيق الحجامة على نقاط عمل الإبر الصينية في العلاج ، وتعرف هذه النقاط ب ” نقاط الدلالة “، وهي نقاط موجودة على جسم الإنسان بدرجات متفاوتة من العمق ، ومرتبطة بمسارات للطاقة ، وتتميز هذه النقاط بكونها تؤلم إذا ضغطنا عليها ، مقارنة بالمناطق الأخرى من جسم الإنسان التي لا يوجد فيها نقاط للوخز بالإبر ، كما أنها تشتد إذا مرض العضو الذي تقع النقطة على مساره النقطة .
وقد أمكن تحديد مواقع تلك النقاط بواسطة الكاشف الكهربائي (الأنكوبنكتوسكوب) ، ووُجد أنها ذات كهربة منخفضة ، إذا ما قورنت بما حولها من سطح الجسم ، كما أمكن تصوير هذه النقاط بواسطة “طريقة كيرلبان في التصوير” ، ويبلغ تعداد النقاط حوالي الألف نقطة ،إلا أن الأبحاث الأخيرة التي أجريت في الصين أوصت بكفاية 214 نقطة فقط ، للوفاء بالأهداف العلاجية المطلوبة.
وترتكز هذه النظرية على أعتقاد ان الجسم به 12 قناة أساسية وأربعة قنوات فرعية ، وهذه القنوات يجري فيها طاقة مغناطيسية ، ومادامت هذه الطاقة تجري في سلاسة ويسر ، دون أي عوائق ، فإن الجسم يبقي سليماً معافي ، وعندما يحدث أي أضطراب في مجري هذه الطاقة تبدأ الأعراض المرضية .
أنقر لمشاهدة حلقات الدراسة
(*) : الباحثة السعودية الأستاذة .سلوى صقر حسين المحمد ،باحثة في الطب النبوي ، عضو كرسي الشيخ يوسف عبداللطيف جميل – جامعة عبد العزيز ، عضو منظمة الطب الأصيل العالمية ،عضو في الجامعة الطبية الإلكترونية، ومرشحة لجائزة الشيخ زايد في دورتها الثالثة .
يتبع لاحقا ..
تواصل مع تراثنا
مقالات ذات علاقة:

مجلة تراثنا في عددها ال 75

شفاء الأسقام بالطب النبوي الأصيل بين النظرية والتطبيق

رسائل جامعية مهداة من الأوقاف الكويتية لمركز المخطوطات

رحلة المؤرخ الهندي مسعود عالم الندوي إلى الكويت عام 1954م

قراءة في وثائق سرية لزيارة الشيخ أحمد الجابر الى لندن عام "1919 م



