حقائق تاريخية
مخطوطة تكشف الحقائق وتدمغ محاولات تزييف التاريخ

تراثنا – وسائل تواصل اجتماعي :
حتى أحمد بن ماجد جعلوه فارسياً ؟! استهجان ساخر جاء في محاضرة ألقاها الشيخ د . سلطان القاسمي حاكم امارة الشاقة في دولة الأمارات العربية المتحدة في جمع غفر من الحضور .
مطامع فارسية

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً ، بتدوال مقطع مرئي (فيديو) قديم ، لم يتبين تاريخه ، كشف فيه د .القاسمي التدليس التاريخي الذي تمارسه السلطات الأيرانية في طمس الحقائق، بغرض اصباغ الخليج العربي بالطابع الفارسي، بما يخالف التاريخ والوقائع ، ويكشف الاطماع الفارسية وتعطشها لبسط نفوذها في المنطقة ولو بتزوير التاريخ والحقائق .
ادعاءات كاذبة
وفي المقطع الوثائقي الذي تنشره تراثنا على موقعها ،فضح المؤرخ حاكم الشارقة تدليساً متعمداً قام به المؤرخ الفارسي أحمد اقتداري (مايو 1925 م،أبريل 2019) مدعياً أقوال تخالف الحقيقة عن ملوك هرمز العرب ، زاعماً بأنهم فرس !

وفي معرض كلامه ، ذكر د .القاسمي انه تلقى تلك المعلومة عن عرقية ملوك هرمز – أنهم فرس – بالتصديق ، خاصة وانه – اقتداري – ذكر انه بحث عنها في وثائق مركز البرتغال ، مبيناً بأن كل الأسماء المذكورة في مخطوط هي أسماء فارسية مثل طوران شاه ..وكذا، فوافقته على ذلك .
طورون شاه أزدي يمني !
وقال د . القاسمي : وما أن وصلت إلى البرتغال ، وجدت المخطوطه التي كتبها الملك طورون شاه ، وتسمى شاه نامة ، فيها ذكر ملوك هرمز ، وقال فيها : أنا محمد درامكه ، عربي ، من سبأ ، وكُنا في عُمان .. وجمعت القوم كلهم ، وقلت لهم : أن أسلافنا كانوا في تلك المنطقة ،وانه كان لهم مُلك ، ولكنهم ضيعوه ، فلا بد أن نرحل إلى تلك المنطقة لنعيد هذا المُلك ..موضحاً أزدي من اليمن .
عرب سليمة
وتساءل د.سلطان القاسمي : من كان هناك ؟ أنهم “سليمة” في اشارة إلى العرب من قوم سليمة الذين سكنوا المنطقة .
ونوه إلى احد الموظفين هناك هو من قام بترجمة المخطوط الذي اطلع عليه ، وكان مترجما من البرتغالية .
وحينذ ، أوضح أنه سأل مدير الوثائق هناك ،هل أتي إليكم أحمد اقتداري ، فرد بالإيجاب ، وسألته : هل أطلع على هذا المخطوط ؟ فرد بالأيجاب ، وسألته :هل اعطيته نسخة منها ، فرد بالأيجاب أيضاً !
أقتداري يعترف
وأوضح في محاضرته أنه بادر بالاتصال بالمؤرخ الايراني احمد اقتداري وقلت له : لا يجوز هذالافتراء، خاصة وأنت باحث ومؤرخ ، فقال : أنا أكتب للسلطة !!
أنقر للمشاهدة
السُلطة آفة التاريخ
ويختتم الدكتور سلطان القاسمي بالقول : وما آفة التاريخ إلا السُلطة !! واردف قائلاً : إذن ملوك هرمز اصولهم عربية أزدية انتقلوا من عُمان .
* أحمد اقتداري : مؤرخ فارسي كان مُعلّمًا ومحاميًا وكاتبًا ومؤرخًا وجغرافيًا إيرانيًا، ويُعتبر باحثًا بارزًا في دراسات الخليج العربي (ويكيبيديا).
تواصل مع تراثنا

