عرض كتاب
أقدم طبعة لكتاب” شرح المعلقات السبع”
للزوزني (ت ٣٧٥ هـ)

تراثنا – د. محمد الأثري :
هذا كتاب «شرح المعلقات السبع» للإمام العالم العلامة أبي عبدالله الحسين ابن أحمد بن الحسين الزوزني رحمه الله تعالى ونفعنا به والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين. آمين.
الزوزني:
هو أحمد بن إبراهيم أبو عمر الفقيه، ذكر الحافظ أبو سعيد عبدالكريم فقال: تفقه على مذهب أبي حنيفة، وسكن في باب عزرة سنين ثم تحول إلى الزوزن ومات بها في سنة (٣٧٥هـ).
والزوزني بسكون الواو بين الزايين المعجمعتين، وفي آخرها النون نسبة إلى الزوزن بلدة كبيرة بين هراة ونيسابور من الجواهر المضيئة.
كُتب في آخره :
اذكر حديث المعلقات
واترك قديم المعتقات
واختر لسبع في الناس سارت
لا سبع زهر مسيرات
تروي فصيح العلا لدينا
عن سنة العرب معربات
وانظر لشرح البها عليها
للزوزني نخبة السراة
قد كشف اللبس عن معان
كانت علينا مخّدرات
أنعم بها من حلا بيان
تناهبته يد الرواة
لما انتهى طبعها سليما
وتم بدر الملاحظات
أضحى لسان الثنا يؤرخ
لازم لشرح المعلقات
٧٨ ٥٣٨ ٦٧٢
ختمها بحساب الجّمل: سنة ١٢٨٨هـ
مدخل الكتاب

طُبع الكتاب:
– المطبعة الوطنية – في ثغر الإسكندرية المحوطة بملاحظة سعادة الحضرة الخديوية، المتوكل على الله.
– المبدي المعيد: حضرة معوض أفندي فريد. ومن حاله طيب حسن حضرة الشيخ إبراهيم حسن.
– والساري في الفكاهة سير القمر : حضرة الشيخ علي حجر. والناهل من الأدب رائق الموارد: جناب سيدي مصطفى أفندي راشد.
أصحاب المعلقات:
– المعلقة الأولى : امرئ القيس.
– المعلقة الثانية : طرفة بن العبد.
– المعلقة الثالثة : زهير بن أبي سلمة المزني.
– المعلقة الرابعة : لبيد بن ربيعة العامري.
– المعلقة الخامسة: عمرو بن كلثوم.
– المعلقة السادسة : عنترة بن شداد.
– المعلقة السابعة : معاث بن حلزة اليشكري.
صفحة داخلية
من كتاب “شرح المعلقات السبع”

نقلاً عن تراثنا – العدد 96

تواصل مع تراثنا

