أخبار تراثية

تراثنا – التحرير :
تناقلت وكالات الأنباء العربية والعالمية أخبار عدة تعني بالتراث والاكتشافات التاريخية ،حرصت تراثنا في عددها (96) الصادر في ديسمبر 2026 م ، على نشر جانب منها ضمن تبويب (أخبار وتراث) ونشرته على صفحاتها.
وكانت أبرز عناوين الاكتشافات والأخبار كما يلي :
الحديقة الأثرية.. تعكس جمال العمارة في قرطاج

على إحدى التلال الأثرية التي تعود الى الحقبة الرومانية بمدينة “قرطاج” تقع “الحديقة الأثرية” التي تعرف أيضا باسم «المنازل الرومانية» أو “الفيلات الرومانية” نسبة إلى منازلها الأرستقراطية الفخمة العائدة إلى العصر الروماني. ويقبع هذا الموقع الأثري والسياحي الساحر على تلة “أوديون”، وهي واحدة من بين التلال الأربع التي تميز تضاريس مدينة «قرطاج» التونسية المطلة على البحر المتوسط.
وتشكل هذه المنازل مثالا لجمال العمارة الرومانية في الحي القديم الذي يضم أيضا مسرحا للعروض الموسيقية والشعر والمسابقات الأدبية يسمى “أوديون” الى جانب العديد من المساحات التي تزدان بأرضيات فسيفسائية ورخامية.
17.6 مليون دولار لأغلى ساعة في العالم من “باتيك فيليب”

أعلنت دار مزادات «فيليبس» أن ساعة من ماركة باتيك فيليب كانت عام 2016 أغلى ساعة يد تباع على الإطلاق بمزاد، بيعت في سدويسرا بسعر أعلى مما حققته آنذاك.
وبيعت الساعة مقابل 14 مليونا و190 ألف فرنك سويسري (17.6 مليون دولار). وكانت بيعت قبل 9 سنوات لقاء 11 مليون فرنك سويسري (13.64 مليون دولار).
وتعد ساعة باتيك فيليب بيربتشوال كالندر ذات الرقم المرجعي 1518 والمصنعة عام 1943، واحدة من 4 ساعات معروفة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، وهي ميزة نادرة تجعلها أكثر طلبا من الساعات المصنوعة من الذهب.
وبيعت ساعة باتيك فيليب غراند ماستر تشايم عام 2019 مقابل 31 مليون دولار. وعملية بيع ساعة باتيك فيليب بيربتشوال كالندر تعيد تأكيد أهميتها كـ«واحدة من أبرز ساعات اليد في التاريخ»، بحسب خبراء المزادات.
وأفادت دار “فيليبس” بأن عملية البيع استغرقت أقل من 9.30 دقائق، وجذبت 5 مزايدين. وفي النهاية بيعت الساعة لمزايد عبر الهاتف.
قصر “الداي حسين”.. تحفة معمارية في العاصمة الجزائر

يعد قصر “الداي حسين” الواقع ببلدية “حسين داي” من أجمل القصور التي تزخر بها الجزائر العاصمة، حيث يمتاز بموقعه الاستراتيجي المحاذي لواجهة البحر الشرقية.
وشيد الداي حسين هذا المعلم التاريخي خلال الفترة العثمانية عام 1821 خارج أسوار مدينة الجزائر وكان بالنسبة لحاكم الجزائر آنذاك مقر إقامة صيفية ويقضي فيه أغلب أوقات فراغه، لكنه تحول بعد الحرب العالمية الثانية إلى ثكنة عسكرية للشرطة الفرنسية فيما تم تصنيفه عام 1982 ضمن قائمة الممتلكات الثقافية الوطنية.
وولد الداي حسين، وهو آخر «دايات» الجزائر العثمانيين عام 1773 بمدينة “أزمير” التركية، حيث كان أبوه ضابطا في سلاح المدفعية ، فتلقى بدوره تكويناً عسكرياً في مدينة اسطنبول في مدرسة خاصة كجندي ليتم تحويله إلى الجزائر ضمن الحامية العثمانية.
لوحة للفنان النمساوي كليمت ثاني أغلى عمل فني يُباع في مزاد

بيعت لوحة للفنان النمساوي غوستاف كليمت ضمن مزاد نظمته دار “سوذبيز” في نيويورك مقابل 236.4 مليون دولار، لتصبح ثاني أغلى عمل فني يباع في مزاد على الإطلاق.
ويعود الرقم القياسي للوحة “سالفاتور موندي” لليوناردو دافنشي، التي بيعت مقابل 450 مليون دولار في نيويورك عام 2017.
وتنافس ستة مزايدين لمدة 20 دقيقة على لوحة “بورتريه إليزابيث ليدرير”، التي كان سعرها التقديري يبلغ 150 مليون دولار، والتي تصور ابنة الراعي الرئيس لغوستاف كليمت مرتدية ثوباً إمبراطورياً صينياً أبيض، أمام نسيج جداري أزرق بزخارف مستوحاة من الثقافة الآسيوية.
وعلى غرار هذه اللوحة، تعد لوحات البورتريه الكبيرة التي أنجزها الرسام النمساوي خلال أهم مرحلة من حياته (بين 1912 و1917) «نادرة جدا»، على ما أوضحت دار «سوذبيز» في بيان. ويعرض معظم هذه الأعمال ضمن مجموعات متاحف رئيسة، بينما يمتلك هواة الجمع عددا قليلا منها.
نقلا عن تراثنا – العدد 96

تواصل مع تراثنا

