• Post published:الخميس 6 صفر 1447هـ 31-7-2025م

 

 

سطور منتقاة من التاريخ 

4 محاور تمثل متطلبات الشعب بالتطور

 

شارع الرشيد بالعراق عام 1937
شارع الرشيد بالعراق عام 1937

 

تراثنا – وليد عبدالله الغانم * :

 

وليد عبدالله الغانم - يرحمه الله
وليد عبدالله الغانم 

اظهر المؤرخ عبدالعزيز الرشيد شديد ابتهاجه وتفاؤله لاعتلاء الأمير فيصل الثاني (2 مايو 1935 – 14 يوليو 1958)، سدة الحكم على عرش المُلك في العراق عام1939 . 

 

جاء ذلك في مقالة كتبها الرشيد  حملت عنوان (مستقبل العراق) في صحيفة (العراق) البغدادية المؤرخة في (19 من آب 1921م – 14 ذي الحجة 1339هجري) ونشرها الكاتب وليد عبدالله الغانم – يرحمه الله – في كتابه الوثائقي (الكويت في مجلة العراق) .

 

المؤرخ عبدالعزيز الرشيد - يرحمه الله
المؤرخ عبدالعزيز الرشيد – يرحمه الله

 

في مقدمة المقاله ، يقول المؤرخ الكويتي الرشيد : في العراق اليوم حركة علمية ونهضة فكرية عمت جميع الطبقات من السكان ، وسرت في قلوبهم سريان الكهرباء في الفضاء .. حركة علمت العراقيين كيف تنهض الأمم وكيف يتسنى لها أن تجاري الأقوام الحية وتزاحم الراقية منها .

 

وبعد أن أظهر الكاتب ترقب الشعب وتلهفه للخطوة التالية لقدوم الملك الفتي ، تطلعا  لطموحاتهم المأمولة منه، لخص الرشيد أربعة مطالب محورية  تمثل مطالب الشعب، تدور حول أحياء العلوم الشرعية الإسلامية لما فيها من صلاح المجتمع في امور دنياه واخراه ، والتأكيد على ان الارتقاء بعلوم العصر في كل مجالاتها وأنشاء المدارس الفنية المتخصصة ، ثم دعا إلى حرية التعبير عبر وسائل الاعلام المتاحة في تلك الحقبة ، واختتمها بالدعوة إلى صيانة الأعراض وتطهير البلاد من منابع الفساد .

 

إحياء علوم الشريعة 

 

فيصل الثاني - ملك العراق -يرحمه الله
فيصل الثاني – ملك العراق -يرحمه الله

 

ويناشد الملك برقة أدبية قائلاً  : أفيصل المعظم  كأني بك وقد جلست على سرير ملكك وعرش أمرك ونهيك ، وقد حف بك القوم والتفوا ، والكل قد علق عليك أمله ببلوغه مناه ، فالعالم الديني يلمحك ببصر النخوة على الدين ، ويسمعك كلمات التشجيع على إحياء العلوم الدينية في ذلك القطر الذي ضم بين جنبيه أكبر الأئمة قدراَ وأجلهم فخراً يرجو منك الالتفات إلي ذلك بجد ونشاط  ، إذ به صلاح الدارين .

 

 

مقالة كتبها المؤرخ الكويتي عبدالعزيز الرشيد بعنوان (مستقبل العراق) كتبها في مجلة العراق عام 1921م
مقالة كتبها المؤرخ الكويتي عبدالعزيز الرشيد بعنوان (مستقبل العراق) كتبها في مجلة العراق عام 1921م

 

متطلبات العصر والتحديث

 

 

ويمضي إلى القول :   والعالم العصري ينوط بك رجاءه في إنالته رغائبه من إنشاء المدارس الفنية ،وبثك في أرجائها العلوم العصرية ، من تاريخ وجغرافية وهندسة وتشريح وكيمياء وطبيعيات إلى غيرها من العلوم التي من مظاهر المدنية نتائح الأفكار الحية والصنائع التي تمد إليك أكفها لتحيي دارسها وتكثر دورها وتنشط علماءها حيث هي من اعظم اسباب الثرة وبها عمران البلاد ..

 

الصحافة وحرية التعبير 

 

وأرباب الصحف والمجلات التي هي الألسنة الناطقة للعالم المتمدن ، يرفعون إليك أصواتهم لتنشيطها ، والأخذ بناصرها إذ كان وجودها من الضروريات للأمة التي يريد إحياء وطنها وترقيه أبنائه ورفعهم إلى صفوف أهل التقدم والارتقاء ، ينادونك لذلك ، لتكون محطا لأفكارهم ومهبطا لآرائهم وميدان يتسابق فيه أهل البيان بمقالاتهم البديعة وقصائدهم الراقية .

صون الأخلاق 

 

وصاحب الغيرة على الأخلاق الطاهرة والإعراض المصونة يريد منك الإجهاز على كل رذيلة والأخذ بناصر كل فضيلة ،وتطهير الربوع من منابع الفساد والنفاق والاختلاف والافتراق ..

 

ويختتم الراشد مقالته : والكل أيها الملك المفدى يؤمل منك قضاء مأربه وتحقيق مطالبه و …(كلمات غير واضحة)  

 

الكويت :عبد العزيز الرشيد 

 

 

كاتب وكتاب 

 

كتاب (الكويت في مجلة العراق) خلال الفترة من 1920-1921م ، لمؤلفه وليد عبدالله الغانم

 

نقلاً عن كتاب (الكويت في مجلة العراق) خلال الفترة من 1920-1921م ، لمؤلفه وليد عبدالله الغانم ، يقع في 80 صفحة من الحجم الوسط، الطبعة الأولى (1435هجري – 2014م) ، منشورات مركز المخطوطات والتراث والوثائق (الكويت) .

 

 

هواتف مركز المخطوطات والتراث والوثائق - الكويت

 

تواصل مع تراثنا 

 

اترك تعليقاً