أيادي الإحسان من الكويت

تراثنا – التحرير :
كانت الكويت ، ومازالت ، شعباً وحكومة ، داعمة ومساندة ، بكل ما تستطيع ، قولاً وفعلاً ، لمصاب الامة العربية والإسلاميةونكباتها في أرجاء العالم على امتداده .
ومن الشخصيات الكويتية ذات الايادي البيضاء في كل مصاب ، الشيخ والمحسن الكبير عبداللطيف عبدالله العثمان (1315 هجري – 1384م) / (1897م – 1965م)، يرحمه الله.

ولم تتوقف أعماله الجليلة فقط عند حدود نكبات وأوجاع الشعوب الإسلامية ، بل تجاوزتها إلى غيرهم من غير المسلمين ، وقد شهد عليها القاصي والداني منذ عام ( 1954 – 1965م) .
كان علم من أعلام العمل الخيري والإنساني في العالم كله ، من غير تحديد بلد أو مكان أو بشر ، إذ كانت يده سخاء للداخل من أبناء وطنه الكويت ، وخارجها كذلك، على السواء ، ينفق ولا يخشى من ذي العرش (الله عز وجل) إقلالا .
ينبغي الاشارة إلى ان موقع تراثنا الالكتروني قد نشر عنه مقالات وتقارير عدة تغطي جوانب من نشاطاته وجهوده الخيرية ، يمكن الرجوع إليها للمتابعين.
وفي السطور التالية نتوقف عند ملخص لبعض إنجازاته وأعماله الخاصة فقط بجمهورية الجزائر ، قبل تحريرها من براثن وتسلط المستعمر الفرنسي الظالم واللا أنساني ، وما بعده .
هذه ليست ترجمه لهذا الرجل ذو المكانة الرفيعة ، والكعب الكعب العالي في أعمال البر والصدقات والتبرعات ، نسأل الله ان ينفعها بها ، ويوسع مدخله ويكرم نزله يوم العرض الأكبر ، وإنما جاء ذكره ضمن سلسلة مقالات تنشرها مجلة تراثنا الورقية عن الجزائر المنكوبة آنذاك ، وما كانت تستحق هذه الدولة العربية المسلمة من تذكير بكنبتها ، وكفاح شعبها من أجل الحرية والتحرير

أقتطفت تراثنا هذا الجدول من دفتر التبرعات الصادر عن ورثة لجنة العثمان للزكاة والخيرات حيث أن في الجدول تبرعات لدول أخرى عدة في العالم العربي والإسلامي والغربي .

يُذكر أن لأهل الكويت في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن العشرين دور كبير في تأزير وتأييد وإعانة الكفاج الجزائري حتى التحرير ، وتمثلت هذه التبرعات بالمال والمواد الغذائية والأكسية وغيرها .
لقطات متفرقة




نقلاً عن مجلة تراثنا – العدد 95


