• Post published:الأربعاء 9 شعبان 1439هـ 25-4-2018م

 

 

وقفات تراثية 

سطور من تاريخنا العربي الإسلامي 

 

بلاد الاندلس
بلاد الاندلس

تراثنا – د . محمد بن إبراهيم الشيباني * :

 

د . محمد بن إبراهيم الشيباني رئيس مركز المخطوطات والتراث والوثائق ومجلة تراثنا في الكويت
د . محمد الشيباني

إذا تحدثت عن إنجازات العرب و المسلمين في القرون الجميلة السالفة أنتفض بعضهم مصروعاُ مثل الذي تخبطه الشيطان من المس من بغضه الشديد لسماع مثل ذلك” عرب ومسلمين ” !

 

وكأن العرب والمسلمين لم تكن لهم حضارة وارتقاء وعلم وفن وكشف وسياسة وحكمة اتسمت بها أمم الأرض كلها آنذاك ومن يقدر لهم ذلك البروز في عصور الكشف وسبر اغوار المجهول ؟!

 

 

الملاح العربي أحمد بن ماجد قاد سفن فاسكو دي غاما نحو طريق الهند ، وكان من قادة سفن ماجلان الملاح ابن ماجد ، وكان من قادة سفن فاتح المكسيك (كورتيز) ابن القصار الأندلسي وكان أكثر بحارة سفن كولومبس من العرب المهاجرين من الأندلس بعد سقوطها كما ذكرت ذلك وثائق إسبانية وهؤلاء المضطهدون فروا من الموت ومحاكم التفتيش .

 

لن نوفي علماء العرب والمسلمين وقادتهم حقهم مهما كتبنا وتكلمنا هنا وهناك فتلك أمة عظيمة ذهبت ولكنها تركت بصماتها في كل مكان حطت فيه في أرجاء الأرض المعمورة .

 

و لعل أبرز ذلك ما قام به (فيلا سباسا) في أميركة كما ذكر د.عمر الدقاق في كتابه ” شعراء العصبة الأندلسية في المهجر ” : ” إن روح اللغة العربية ما برحت تمد معجمنا بما ينيف على ربع مفرداته ، كما أن أنوار آدابها ما فتئت تلهب مخيلاتنا بأشعتها ، وتسعر دماءنا بحرارتها ، وإن جل أدبنا الروائي وشعرنا متأثر بروح عربية محضة .. ونحن الإسبانيين يتعذر علينا إتمام أبحاث تاريخنا وآداب لغتنا ما لم يستعن مؤرخونا ونقادنا بلغة المعتمد و أبي البقاء ..

 

 

عمر الدقاق - يرحمه الله
عمر الدقاق – يرحمه الله

 

وليس في طاقتنا نحن الأندلسيين أن نجحد دين أسلافنا المسلمين ..لو انتزعنا بعض الكلس عن جدران جل كنائسنا وجدنا تحته لمعاً مذهبة لاسم الله المقدس المحفور بالحروف الكوفية ، كذلك لو خدشنا بالأظفار بشرتنا الأوربية الصفراء لبرز من تحتها لون بشرة العرب السمراء … إن قوميتنا الغربية ما هي غير العرض الظاهر ، أما القومية الشرقية فهي حقيقتنا الخالدة ” !!

 

هكذا كل يوم نكتشف جديداً نحن معشر الباحثين حلواً وجميلاً عن حضارة العرب والمسلمين في البلدان التي كانت فيها وأشهرها الأندلس إسبانية اليوم وليس بالضرورة أن يكتشف الجديد الجميل من العرب المسلمين وإنما من الإسبان والبرتغاليين وغيرهم أنفسهم وهو ما أوردت جزءاً منه في هذه المقالة .

 

أيقظت ذكراك آمالاُ جساما كن في أرجوحة الصدر نياما .

 

 

أبيات شعر

 

شاعر المهجر شكرالله الجر
شكرالله الجر

 

وأنشد الشاعر المهجري (شكر الله الجر) قائلاً :

 

يا ابن الزهراء يا أندلسية

 

إن من أجدادك العرب بقية

 

لم تزل شامة الرأس أبية

 

كلما مرت بها ريح الخزامى

 

أرسلت معها لأهليك السلاما

 

 

و الله المستعان ،،،

 

 

*رئيس مركز المخطوطات والتراث والوثائق ومجلة تراثنا 

 

هواتف مركز المخطوطات والتراث والوثائق - الكويت

 

تواصل مع تراثنا 

المقالة تحتوي على 2 تعليق

  1. سامي صالح القحطاني

    السلام عليكم
    ابن ماجد لم يكن ممن قاد سفن فاسكوا دي جاما الى الهند وثبت بالأدلة القاطعة ذلك وهناك كتاب للشيخ الدكتور سلطان القاسمي يثبت ذلك وغيره ايضا مثل كتب حسن شهاب وغيره جميعها تثبت أكذوبة قيادة سفن البحارة المسلم ابن ماجد لسفن فاسكو دي جاما
    يمكنكم الرجوع للمصادر والتأكد والبحث

اترك تعليقاً