• Post published:الأربعاء 25 ربيع الأول 1447هـ 17-9-2025م

 

الحلقة الرابعة 

المخطوطات العربية والإسلامية في العالم

 

مكتبة السيرة النبوية في مركز المخطوطات والتراث والوثائق بالكويت

 

 

تراثنا – حسني عبد الحافظ :

 

في إسبانية ، وعلى مسافة خمسين كيلومتراً إلى الشمال الغربي من عاصمتها المركزية (مدريد) ، يقع مبنى الإسكوريال العتيق الضخم ، الذي يضم بين جنباته أحد أهم المكتبات التراثية العربية في العالم المعروفة ، حيث نستكمل بحثنا عن محتوياتها.

 

 

حسني حافظ
حسني حافظ

 

في الحلقة الرابعة ، تتناول تراثنا الجهود المبذولة في فهرسة المجلد الثاني من من فهرس الغزيري ، وترجمته للعربية ، والمباحث التي تناولها ، وهي تعد والأخيرة .

 

المجلد الثاني  والأخير

 

مكتبة الاسكوريال
مكتبة الاسكوريال

وفي عام 1770م ، أي بعد مرور عشر سنوات على ظهور المجلد الأول ..ظهر المجلد الثاني والأخير ، من فهرس الغزيري ، حاملاً العنوان نفسه ” المكتبة العربية الإسبانية في الاسكوريال” ، الذي تواصل فيه التسلسل مع الرقم  MDCXXIX  1629.

 

وأول فنون هذا المجلد هو الجغرافية ، ويضم سبع مخطوطات فقط ، ثم التاريخ ويحتوي على مائة وتسعة وسبعين مخطوطاً ، وتنتهي بالرقم (1815) MDCCCXV.. يليه طائفة منوعة من المخطوطات المختلفة المواضيع والصفات ، مما لم يدخل من قبل في الفنون السابقة ، وقد حمل المخطوط الأخير ، من هذ الفهرس الرقم (1851) MDCCCLI .. تلا ذلك كشاف عام بالأعلام ،وآخر بالكتب ، استغرقا نحو نصف صفحات هذا المجلد الأخير.

الترجمة إلى العربية 

 

ولأهميته ، فقد تُرجم فهرس الغزيري بمجلديه إلى اللغة العربية في عهد السلطان المولي سليمان العلوي (1792 – 1823م ) وأشرف على الترجمة الوزير الأديب المغربي محمد بن عبدالسلام السلوي ، وتوجد منه نسخة فريدة في الخزانة الحسينية بالرباط ، وتحمل هذه النسخة رقم (6772) .

لقد ظل فهرس الغزيري لأكثر من قرن مرجعاً فريداً للمكتبة العربية في الاسكوريال ، استفاد منه كثيراً : دوزي ، وكوندي ، واندريس ،وماسدي وغيرهم .

العثور على مئة مخطوط 

 

مخطوطات في علوم عربية وإسلامية نهبت وأودعت المتاحف العالمية

 

وكان المستشرق الفرنسي هارتفج ديرنبور ، قد قام – بتكليف من وزارة المعارف الفرنسية – بعمل دراسة جديدة للمكتبة العربية في الاسكوريال .. وعكف الرجل لسنوات طويلة ،دارساً وباحثاً في الاسكوريال ، إلى أن اخرج إلى النور ، معجمه الكبير الموسوم “المخطوطات العربية بالاسكوريال” عام 1888م .

 

وجديد ديرنبور أنه ذكر نحو مئة مخطوط عربي ، لم يرد ذكر لأي منها في فهرس الغزيري ، وفي الوقت ذاته لم يعثر على بعض المخطوطات التي أوردها الغزيري ، وقد أنهى ديرنبور تعداده للمخطوطات العربية بالرقم 1955 .

 

 

طالع الحلقة الخامسة والأخيرة :

 

أبرز نوادر المخطوطات العربية والإسلامية في مكتبة الإسكوريال

 

 

يتبع لاحقا ..

 

 

نقلاً عن مجلة تراثنا – العدد23

انقر للمطالعة

 

 

غلاف مجلة تراثنا ،العدد 23 صدر بتاريخ ( صفر 1423هـ - ابريل - مايو 2002)

 

هواتف مركز المخطوطات والتراث والوثائق - الكويت

 

تواصل مع تراثنا

 

اترك تعليقاً