الأكبر في العالم لحفظ الثروة العقارية 

مشروع رقمنة الملكيات العقارية في السعودية خطوة للبورصة العقارية

سيارات مصفحة بكاميرات وحراسة امنية لنقل مستندات وزارة العدل السعودية ضمن مشروع الرقمنة
سيارات مصفحة بكاميرات وحراسة امنية لنقل مستندات وزارة العدل السعودية ضمن مشروع الرقمنة

تراثنا – التحرير :

حققت رقمنة المعلومات في المملكة العربية السعودية ، قفزة تستحق المجاراة والاستفادة من تجربتها الرائدة ، وخاصة في حفظ الوثائق التاريخية والملكيات والصكوك الاهلية والرسمية ، مما جعلها في مصاف البلاد المتقدمة في المنطقة ، خاصة وأنه يعد أكبر مشروع رقمنة للثروة العقارية في العالم .

الاعلامي أحمد الشقيري
الاعلامي أحمد الشقيري
  • سيارات مصفحة بحراسة الأمن و7 كاميرات ومراقبة الستلايت ومتابعة من وزارة الداخلية لنقل صكوك ووثائق الملكية والسجلات العقارية !

  • تُنقل السجلات في صناديق مخصصة، عليها عدة أقفال ، يحمل كلها منها باركود برمز الكتروني، لمنع العبث أو تبديلها .

  • 9 ملايين وثيقة انجزت ، والمبني المخصص للصكوك ممنوع تناول الأكل والشراب فيه ويخلو من الحمامات والنوافذ خشية تعرض الملكيات العقارية للرطوبة والتلف !

معالجة المستندات والوثائق القديمة المهترئة ضمن برنامج الرقمنة السعودي
معالجة المستندات والوثائق القديمة المهترئة ضمن برنامج الرقمنة السعودي

نقل التجربة الفريدة والرائدة ، الاعلامي السعودي النشط أحمد الشقيري عبر برنامجه المميز ( سين ) ، بتنقله بين أجهزة السعودية التي قطعت اشواطاً بعيدة في هذا المجال ، وفي هذه السطور سوف ننقل تجربة وزارة العدل السعودية في جوله قام بها الشقيري مع المهندس أحمد سلمان السلمان المشرف العام على صادرة رقمنة الثروة العقارية للاطلاع على خطوات رقمنة الصكوك في الوزارة . ( شاهد الفيديو المرفق ) .

توثيق تاريخ الوثيقة

وتأتي أهمية هذه التجربة في أبرز جوانبها في الحفاظ التراث وصون التاريخ ، من خلال حفظ المستندات المتوفرة لدى وزارة العدل واجهزة البلدية والجهات الرسمية الأخرى ، وفي المحاور التالية نضع أمام الجهات المعنية ابرز المحاور التي حققتها وزارة العدل السعودية في تجربة الرقمنة .

هدف الرقمنة

  • اتجهت رقمنة السجلات والبيانات في وزارة العدل السعودية إلى مسارين : هما رقمنة  أصول الوثائق العقاية الموجودة  لديها ، ورقمنة  الاجراءات .
  • تهدف الرقمنة إلى عدم تكدس الاوراق على مر الأزمنة ، والاسراع في رقمنة القديم ، والحاضر ، والقادم في المستقبل .
  • يتم نقل الارشيف والسجلات والصكوك في السعودية عبر سيارات مصفحة بحراسة أمنية ، وهي ذاتها المستخدمة في نقل الأموال إلى البنوك .
  • تتوافر في السيارات المصفحة  سبع كاميرات رقابة ، مع مراقبة من الستالايت لخط سير المركبة ، وابلاغ وزارة الداخلية بانطلاق المركبة ورحلتها .
  • يتم نقل البيانات والسجلات في صناديق مخصصة لها الغرض ، عليها عدة أقفال ، يحمل كلها منها باركود برمز الكتروني، للتأكد من عدم العبث أو تبديلها أثناء عملية  النقل .
  • كل مجلد في السجلات له باركورد وقفل مشفر ، وكل صفحة وصك مشفر وله باركورد كذلك ، ويتم وزن الصناديق عند وصولها للتأكد من صحة الوزن  .
  • تمر الوثائق والسجلات والصكوك والوثائق عند وصولها بعملية تعقيم بغاز الاوزون  .
  • تمر الوثائق والسجلات والصكوك القديمة بمرحلة ترميم .، ثم مرحلة تصوير لكل ورقة منها .
  • المبنى المخصص للوثائق والسجلات والصكوك لا تتوفر فيه نوافذ ولا حمامات ، ولا يسمح بتعاطي الأكل والمشروبات خوفا من تاثر الوثائق بالرطوبة والاضرار بها .
  •  الأجهزة  والمعامل تواصل عملها  طوال 24 ساعة،  لدرجة انه تم  تصوير نص مليون وثيقة في ظرف يوم .
  • تصوير البيانات والوثائق والصكوك بعد ترميهما في مشروع الرقمنة السعودي
    تصوير البيانات والوثائق والصكوك بعد ترميهما في مشروع الرقمنة السعودي

9 ملايين معاملة 

ويشير المهندس العام  أحمد السلمان أنه المشروع انجز حفظ 9 ملايين وثيقة ، وضعت عليها على أون لاين ، مؤكداً أن من شأن تلك الخطوة حفظ معلوماتها من العبث، حيث أن شطب معلومة واحدة قد يؤدي إلى  إلغاء ملكية تقدر فيمتها بالملايين ..

وقال : ان الرقمنة هي المستقبل القادم للعالم ، الذي من شأنه توفير الوقت والجهد على الناس والمراجعين للمؤسسات والاجهزة الحكومية ، وتحسين الاقتصاد وتطويره وتسريع عجلته .

شاهد فيديو ( مشروع رقمنة البيانات والصكوك والوثائق في السعودية )

تواصل مع تراثنا 

اترك تعليقاً