إهداءات تعني بالأنساب والأصول والقبائل 

تراثنا – التحرير :

مازالت الاهداءات القيمة من المؤلفين والمصنفين والكتاَّب الأفاضل ، تتوالى يوماً تلو الآخر ، لتنضم إلى مباحث ومصنفات ودراسات مكتبة مركز المخطوطات والتراث والوثائق ، فتغدو منارة تضيء الطريق لطلاب العلم والباحثين في كل مكان.

وفيما يلي ثلاثة اهداءات من الكتب والبحوث المتخصصة في مجال السير وأنساب القبائل العربية وبالأخص قبيلةالضياغم ، ونسب شريف القحطانية ، والتعريف بسيرة زعيم قبيلة الهواجر سحمي القصاب :

الضياغم

كتاب الضياغم بين المصادر التاريخية والروايات الشفوية عرض ونقد أحمد بن مسعود القحطاني

كتاب (الضياغم..بين المصادر التاريخية والروايات الشفهية ) ، عرض ونقد أحمد بن مسعود آل شوَّية العبيدي القحطاني – الطبعة الأولى لعام 2021م ، يقع الكتاب المجلد تجليداً فاخراً في 256 صفحة من الحجم الوسط ،وهو من اهداءات الكاتب لمركز المخطوطات والتراث والوثائق .

الأغراض

أحمد مسعود القحطاني
أحمد مسعود القحطاني

في عرض سريع لأغراض تأليف الكتاب ، نقتطف من المقدمة ما يوضح الغاية منه ، حيث يقول القحطاني : ” حين بدأت أقرأ في تعرض نسب الضياغم ( آل منيف بن جابر بن عبدالرب من ولد روح بن مدرك بن عبد الحميد بن مدرك ) وجدتها على مذاهب شتى في الحديث عنهم ” مشيراً إلى بعضها روايات ضعيفة والوضع فيها بيناً ..

كتب أهل اليمن 

ويستدرك بأن منهج الذين كتبوا في هذا المجال: ”  هو الاعتماد على الرواية أيا كان مصدرها على صيع التضعيف الواردة في نسب الضياغم ” .. غير انه اكد : ” أن الرواة اتفقوا على الاستشهاد بكتب أهل اليمن ” ، وهي تصف واقع آل سيف بن جابر من ولد روح بن مدرك ..

منهجه 

وعن منهجه في الكتاب قال : “وقد اتخدت منهج التاريخ طريقاً ، ومصادر الأحداث منارة ودليلاً ، والفكرة لأصل إلى المنطقة الفسيحة الصحيحة ، واغلق الفكرة الخاطئة التي جعلت النسب فريسة لكل جاهل “، ثم فصَّل في عرض منهجه في المقدمة موضحاً فيها عرض الأقوال المخالفة ، وعرض ما ورد في الكتب التاريخية والمقارنة والنقد العلمي التوثيقي ..

فصول الكتاب

وقدعمل الكاتب على تقسيم الكتاب إلى ثلاثة فصول رئيسية تحتها مباحث عدة وهي :

  • الفصل الأول : الضياغم تأصيل وردود.
  • الفصل الثاني : الضياغم (الاستقرار والبقاء ).
  • الفصل الثالث : هجرة الضياغم : الحقيقة والادعاء.

المُحرر

في نسب شريف القحطانية

كتاب المحرر في نسب شريف القحطانية للكاتب غانم مناحي القصاب

الكتاب ( المُحرر في نسب شريف القحطانية .. ونُبَذ من أخبارها وبطونها وبلادها وأعلامها ) ،  كتبه : غانم بن مناحي آل سحمي القصاب – الطبعة الأولى عام 1416هجرية ( 2015 م ) ، يقع الكتاب ذو التجليد الفاخر في 345 صفحة من الحجم الوسط ، وهو اهداء من كاتبه إلى مكتبة مركز المخطوطات والتراث والوثائق .

لطلاب العلم

غانم مناحي القصاب
غانم مناحي القصاب

ويقول كاتبه في مقدمته : فهذا مصنف أقدمه لطلاب العلم من ذي الأرب والمعرفة في الأنساب ، وعشاق تراب العرب وقبائلها ، تناولت فيه نسب قبيلة شُرَيف القحطانية بشيء من التحقيق والتدقيق ، وعرجب فيه على لُمع من أخبارها وبطونها وبلادها وبعض رجالاتها ..ولم أقصر عنه بترحال أو سفر ، بغية السؤال والنظر ، والأخذ بالخبر .

مرجع 

وبيَّن أن هدفه وأول بواعث تحريره هو : ” إزاله هذا الغبش الواقع في عمود نسب شُريف الأب ، وثانيهما إنني لم أجد سابقاً قد أفرد لشُريف مصنفاً خاصاً به ..فجرني الخاطر إلى أن أضع لها هذا المصنف ليرجع إليه من اراد ..

ويخلص إلى القول بعد سرد اهتمامه بالنصوص ،والاسهاب في مواضع الخلاف فيقول : “فكان من ذلك – كما هو الظن – إنني استطعت بفضل الله أن أوصِل نسبها إلى نهايته ..والله أعلم” .

زعيم قبيلة بني هاجر

كتاب زعيم قبيلة بني هاجر الأمير سحمي القصاب للمصنف غانم بن مناحي القصاب

الكتاب ( زعيم بني هاجر ..الأمير سحمي القصاب – سيرته ،فروسيته شعره ذريته ) ، صنفه غانم بن مناحي آل سُحمي القصاب – الطبعة الأولى ( الكويت – 1441هجرية – 2020 م ) يقع الكتاب المجلد تجليداً فاخراً في 364 صفحة من الحجم الوسط ، ملحق بها ( الوثائق ) بالصور والخرائط والمعلومات ، والكتاب اهداء من من مصنفه إلى مكتبة مركز المخطوطات والتراث والوثائق .

الغابة 

ويوضح مصنفه غانم القصاب في مقدمة الكتاب غايته حيث استهدف كما أشار التعريف بسيرة الأمير سحمي القصاب آل جمهور ، وكشف الأباطيل ، وإرضاء لمن ألحوا عليه بوضع مصنف ينبذ  التشويه الذي طاله وشوه سيرته .

ونوه المصنف إلى الاخبار المشوهةمن قبل بعض المؤلفات والكتاب التي كان لها النصيب الأوفر في شيوع تلك الأقاويل .

الأقوال المخالفة 

وعن منهجه في الكتاب أفاد بأنه : ” قد انتهجت في كتابي هذا منهجاً أرتأيته نافعا .. بحيث إنني لا أغادر مسألة تطرقت إليها من سيرته إلا بعد أن أذكر ما جاء فيها من الأقوال المخالفة لها ، ثم أبدأ بنقضها – بحول الله – بما يتوفر لي من أوجه بطلانها ..

ويتوسع في ذكر منهجه ، ثم يقول : “لم يكن إنشاء هذه السيرة لجدنا الأمير سحمي القصاب من باب التفاخر الجاهلي بالآباء والأجداد ، أنما اوجب هذا التدوين لهم ما حُمِد من مآثرهم ..”.

اترك تعليقاً