عندما يصطدم رزقك المُقدر لك بقدمك !!

رجال اللؤلؤ  ( 4 )

ساحل خليج الكويت وتبدو السفن راسية على الشاطيء
ساحل خليج الكويت وتبدو السفن راسية على الشاطيء

تراثنا – التحرير :
من شخصيات رجال البحر الذين دون التاريخ اسماءهم ، وذاع صيتهم في اسفار كتب التراث الكويتي ، ما نشرته مجلة تراثنا الورقية على صفحاتها بعنوان ( رجال اللؤلؤ ) (*) ، حيث تناولت جانباً من سيرتهم ، وأبرز أحداثها ، ومن باب تعميم المعلومة بين الباحثين والمتابعين الكرام ، نعيد نشر المقال مجددا في في حلقات متتابعة ( الحلقة الرابعة ) .

  • تعثرت قدم علي الدوب بحجر التصقت به محارة أثناء طوافه بنقعة الشملان،رفض بيعها للعميري بروبية..وأعطاها لعمه .

  • جاءته البشارة أثناء لعبه مع أصحابه بأن محارته الملتصقة بالحجارة كانت ( دانة ) بيعت على بن شملان ب 300 روبية .

المؤرخ الكبير سيف مرزوق الشملان
المؤرخ اسيف الشملان

في الحلقة السابقة ( الثالثة ) تناولت تراثنا رواية أشارت إلى عثور علي بن مبارك الدوب ” يرحمه الله ” في مغاصات ساحل العدان على دانة ( لؤلؤة فريدة نادرة ) اشتراها الشيخ أحمد الجابر الصباح ” يرحمه الله “

بمبلغ ” قدره عشرون ألف روبية ” وهي قيمة عالية جدا حينها .

وفي نفس السياق يقول المؤرخ سيف الشملان : هناك رواية ثانية لدانة الدوب وهي :
كان الوقت شتاء ، والبحر جزر ، في يوم من أيام سنة 1934م ، فنزل علي الدوب إلى البحر أمام القنصلية البريطانية يتجنى ويبحث عن المحار .

الغوص في الأعماق بحثا عن اللآليء في قاع الخليج
الغوص في الأعماق بحثا عن اللآليء في قاع الخليج

وأخذ يسير ، فعثر على ست محارات ، وعندما وصل إمام نقعة الشملان ، ويريد أن يخرج مكتفياً بالمحارات الست ، إذ عثرت رجله بحجر صغير عليه محارة واحدة ، فأخذها مع الحجر ، ثم خرج إلى الساحل قاصداً بيته ، فالتقي بأحمد العميري ، وقال له : تبيع المحارة اللاصقة بحجر بروبية ؟ قال : لا ، لا أبيعها ، عمي في البيت يعطيني روبية .

وذهب إلى البيت ،وسلم المحارات السبع إلى عمه ، وخرج إلى أصحابه يمرح معهم ، ولا علم له لما سينتظره من مفاجأة سارة .

تراثنا - العدد 41 أبريل،مايو 2010
تراثنا – العدد 41 أبريل،مايو 2010

وبينما كان يمرح ويلعب على ساحل البحر مع أصحابه ، إذ أقبل إليه جماعة وهم يستبشرون فرحون ، وقالو : تعال إلى البيت ، عمك وجد حصباة (لؤلؤة كريمة ) في المحار .

فذهب إلى البيت وأصحابه معه ، وهو يكاد يطير من شدة الفرح ، فوجد عمه وقد عثر على اللؤلؤة في المحارة الملاصقة بالحجر ، والتي لم يبيعها على أحمد العميري ، فباعوا هذه اللؤلؤة على محمد بن شملان ابن علي من تجار اللؤلؤ ، بثلاثمئة روبية.

(وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) يونس / 107

يتبع لاحقا ،،

* نُشر التقرير في مجلة تراثنا – العدد 14 في من إبريل – مايو عام 2010م

طالع الحلقة السابقة ( الثالثة ) : لؤلؤة فريدة هبطت بالثراء على الرفاعي والدوب

تواصل معنا

اترك تعليقاً