رجال اللؤلؤ  3

طبعت السفن الكويتية..يشاهد عملية استراحة للبحرية بجوار السفينة

تراثنا – التحرير :
من شخصيات رجال البحر الذين دون التاريخ اسماءهم ، وذاع صيتهم في اسفار كتب التراث الكويتي ، ما نشرته مجلة تراثنا الورقية على صفحاتها بعنوان ( رجال اللؤلؤ ) (*) ، حيث تناولت جانباً من سيرتهم ، وأبرز أحداثها ، ومن باب تعميم المعلومة بين الباحثين والمتابعين الكرام ، تعيد تراثنا الإلكترونية نشر المقال مجددا في في حلقات متتابعة ( الحلقة الثالثة ).

  • باع السيد هاشم الرفاعي ( دانة ) عثر عليها في مغاصات القطيف على هلال المطيري ب 45 ألف روبية فلقبوه ب ( سيد دانة ) !

  • عاد الدوب من الغوص خالي اليدين إلا من سبعة محارات وجد بأحدها (دانة ) اشتراها الشيخ احمد الجابر ب 20 ألف روبية !

المؤرخ الكبير سيف مرزوق الشملان
سيف مرزوق الشملان

سيد هاشم الرفاعي .

يقول المؤرخ سيف الشملان وفقه الله ( أي سيد هاشم الرفاعي ) يرحمه الله – العثور على لؤلؤة كريمة ( دانة ) في هيرات مغاصات القطيف ، وجاء بها إلى بلدة دارين قرب القطيف من موانيء الغواصين الكبيرة ، ويقصدها تجار اللؤلؤ للبيع والشراء ، فباعها على التاجر الكبير هلال بن فجحان المطيري”يرحمه الله ” بخمسة وأربعين ألف روبية ، ربح بها مبلغاً طائلا .

ويقولون أنه نظراً لحصول السيد هاشم على هذه ( الدانة ) اللؤلؤة الكريمة ، فقد أصبح الناس يقولون سيد ( دانة ) أي سيد هاشم ، واشتهر اسمه في الكويت بسبب هذه الدانة .

الطواش حجي علي الحبيب البحريني
تاجر اللؤلؤ ” طواش” البحريني حجي علي الحبيب ( صورة

على مبارك الدوب (1366 هحرية – 1946 م )

ذهب علي بن مبارك الدوب ” يرحمه الله ” في (1354 هجرية – 1943م ) إلى (الخانجية ) أو الغوص إلى ساحل العدان ، في جالبوت والده الصغيرة ، ومعه أربعة رجال والشخص الذي اعطاهم المال ومولهم للغوص هو السيد عبد العزيز عبدالله الرفاعي ” يرحمه الله ” .

هلال فجحان المطيري
هلال فجحان المطيري

ومكثوا نحو أربعين يوماً دون أن يحصلوا خلالها على لؤلؤة لتسديد ما أخذوه من عبدالعزيز الرفاعي .

رجع الدوب إلى الكويت ، فوصلها صباح يوم وقفة عيد الأضحى 9 من ذي الحجة 1354 م ، ومعهم سبع محارات .

ويقول سيف الشملان : وقد أخبرني عن هذا التاريخ علي الدوب نفسه ،ونقلتها عنه منذ بضعة سنين .

يقول الدوب أنه فتح المحارات السبع في بيتهم صباح العيد ، فرزقهم الله سبحانه تلك اللؤلؤة الفريدة ، بل الجوهرة التي لم يكن في الحسبان العثور عليها من خلال سبع محارات .

شاع خبر هذه اللؤلؤة ، او الجوهرة بين الناس ، حتى سمع بها الشيخ أحمد الجابر الصباح حاكم الكويت وقتئذ ” يرحمه الله ” ، فأرسل في طلب تلك الجوهرة ، وهناك أعجبته فاشتراها بمبلغ كبير في ذلك الحين ، قدره عشرون ألف روبية ،وكان وزنها 300 جوا ، إذ إنها فريدة من نوعها ، فلو كان ظهورها أيام عز الغوص ، لما قومت بثمن .

وهناك رواية أخرى للحادثة نأتي بها .

يتبع لاحقا

الصور : ( طواش ) ( شبكة الانترنت )

هامش :
جالبوت : مركب صغير للغوص والتنقل بين السفن

هير: جمع هيرات ، مواقع الغوص على اللؤلؤ 

طالع الحلقة السابقة ( الثانية ) : أبشر بالدانة يا بن مدعج ..

اترك تعليقاً