انتقاءات تراثنا من وسائل التواصل الاجتماعي (7)

جماجم شهداء الجزائر في المتحف الوطني الفرنسي
جماجم شهداء الجزائر في المتحف الوطني الفرنسي ( صورة )

تراثنا – وكالات :

بعد مطالبات لحوحة انطلقت في يناير 2018 م ، اعادت فرنسة رفات 24 مجاهداً شهيداً ما يمثل الدفعة الأولى من أصل ما يربو على 500 شهيد ” يرحمهم الله “في عشية احتفالات الجزائر بالذكري الثامنة والخمسين لاستقلاها.

والمفارقة أن الرفات التي اعيدت ، من فرنسة بلد النور والحرية ، تعرضت لأشد واشبع مظاهر التمثيل والتنكيل ، من جهة زعمت أن استعمارها استهدف نقل الحضارة والمدنية الغربية والحرية إلي الجزائر ..بالنار والحديد والقهر !

عادت الرفات رؤوساً بلا أجساد ، وحُفظت جماجمها في معرض المتحف الوطني الفرنسي للتاريخ الطبيعي كأحفورات لذكرى انتصاراتهم وفظائعهم بحق الإنسانية وحرية الشعوب .

يأتي ذلك بعد مضي أكثر من قرن على نضال باسل مرير خاضه الشعب الجزائري المسلم ، بقيادة علماءه وشيوخه المجاهدين الاجلاء ، لدحض الاستعمار الفرنسي مدعي الحضارة والتقدم والمدنية الزائفة.

د . حسن الحسيني
د .الحسيني

وعبر نافذة تراثنا على مواقع التواصل الاجتماعي ، وتفاعلها مع ذلك الحدث التاريخي ، وقع الانتقاء على تسجيل مرئي للدكتور حسن الحسني ، متناولاً نماذج من الرموز التي وقفت في مقدمة الصفوف من المجاهدين والعلماء وتلاميذهم في قيادة الشعب الجزائري المسلم نحو التحرر ودحر المستعمر الضاري ، فيما تهمل وتهمش الكتابات الإعلامية بوكالاتها وقنواتها الغربية تلك الرموز وما تمثله، حاذيا حذوها تلامذتها المتصدرين واجهة الإعلام العربي.. قصداً وتعمداً او حتى جهلاً .

التسجيل الصوتي المرئي : الشيخ د . حسن الحسيني 

 

صور منتقاة من قناة العربية 

المستعمرون الفرنسيون في حفلة تعذيب واهانة لمناضل جزائري
المستعمرون الفرنسيون في حفلة تعذيب واهانة لمناضل جزائر
رؤوس مجاهدين جزائريين قطعت على ايدي المستعمر الفرنسي
رؤوس مجاهدين جزائريين قطعت على ايدي المستعمر الفرنسي

 

مجازر وفضائع المستعمر الفرنسي في الجزائري
مجازر وفضائع المستعمر الفرنسي في الجزائري

 

قسوة ولا انسانية جنود الاستعمار الفرنسي بحق المواطنيين الجزائريين
قسوة ولا انسانية جنود الاستعمار الفرنسي بحق المواطنيين الجزائريين

الصورة :

-يوتيوب
– موقع سوريا 
–  موقع العربية

طالع الحلقة السابقة 6 : عبدالله حسين الميعان في لقائه التاريخي النادر

المقال التاليRead more articles

اترك تعليقاً