دزرائيلي : روح الحركة الماسونية هي الروح اليهودية في أعمق معتقداتها الأساسية

طقوس ماسونية غامضة للسيطرة على العالم
طقوس ماسونية غامضة للسيطرة على العالم ( الصورة )
  • لازار : إن اليهودي لا يكتفي بتشكيك الكاثوليك والبروتستانت في دينهم ، ولكنه يعمل على تهويدهم بعد تدمير عقائدهم !

  • الحاخام وايز : الماسونية مؤسسة يهودية ، فتاريخها ودرجاتها وأهدافها ورموزها السرية ومصطلحاتها يهودية .

  • مكجوان : تمجيد العنصر اليهودي يجب أن يكون أهم واجبات الماسوني ، ذلك العنصر الذي حفظ الحكمة الإلهية .

تراثنا – التحرير :
بضع وريقات ، لاتتجاوز26 صفحة طُبعت عام ( 1410هجرية – 1990 م ) لخصت خطط يهودية صهيونية على مدي قرنين من الزمان ، تمكنت من جعل ( الماسونية ) محفلاً قادر على الاستحواذ على بعض المثقفين والسياسيين والقرار الدولي .

نجاح تلك الاطروحات القديمة من فشلها يقرره ما آل اليه الوضع ،حيث نرى جلياً – بعد أكثر من قرنين – مدى التسابق المحموم على التطبيع مع هذا الكيان العدائي للبشرية والأديان كافة .. بشكل ملفت للنظر !!

كتاب الماسونية أو كنيس الشيطان
كتاب الماسونية أو كنيس الشيطان

وللذكرى ، لعلها تنفع المؤمنين ، نسرد لكم جانب من نقولات لأكابر شخصيات اليهود في حقب زمنية متفاوتة تم جمعها في كتيب بعنوان ( الماسونية – أو كنيس الشيطان أداة خطرة لتهويد العالم ) أعدتها جمعية نسوية كندية لمحاربة الشيوعية بعد الحرب العالمية الثانية في مونتيريال -THE MONTREAL WOMEN,S ANTI COMMUNIST LEAGUE – وترجمها السيد جمعة حماد ، وقدم لها وعلق عليها د . محمد بن إبراهيم الشيباني * حيث جاء في نص مادة البحث ما يلي :

لئن أفحلت اليهودية العالمية في السيطرة على شؤون العالم الاقتصادية عن طريق احتكار الذهب ، وعلى الطبقة العاملة بالتنظيمات العالمية Three international فإنها قد سيطرت كذلك على عدد كبير من السياسيين ورجال الأعمال بوساطة الحركة الماسونية ،وفي وسع كل عضو في هذه الحركة أن يلاحظ ان التعاليم والشعارات الصادرة عن محافل الماسونية تتفق في جوهرها مع التعاليم والشعارات التي تنادي بها المنظمات اليهودية .

لقد كانت البابوية تسمي الحركة الماسونية ب ( كنيس الشيطان ) وهو المعبد الذي يؤدي فيه اليهود صلواتهم مقصودة لذلك لذاتها ، لأنها تشير إلى الصلة بين الحركة الماسونية واليهودية .

وقد كان بردنارد لازار محقاً حين قال : ” إن اليهودي لا يكتفي بتشكيك الكاثوليك والبروتستانت في دينهم ، ولكنه يعمل على تهويدهم بعد تدمير عقائدهم ” ، ففي المحافل الماسونية يتعلم النصارى كيف يؤمنون بالمهندس الأعظم ، رمزا لإله واحد كما يعتقد اليهود ، خلافاً لعقيدة التثليث التي ينادي بها النصارى .

والهدف المقدس الذي تعمل الماسونية على تحقيقه هو إعادة تشكيل هيكل سليمان (1)، وهو أكثر من مجرد رمز بل هو حقيقة مؤكدة ستبرز دون ريب إلى عالم الوجود ، عندما يستأصل العرب من فلسطين !!

وكذلك اليهود يحلمون دائما بإعادة دينهم حتي يكون دين العالم الوحيد ،وذلك إن أفلحوا – كما يقول دزرائيلي في القضاء على النصرانية ، ولو قدر لهم أن يصلوا إلى الهدف فلن يستطيعوا ذلك إلا بمساعدة وتعاون المسبحيين الذين غطت على بصائرهم الماسونية اليهودية وعصبة الأمم اليهودية …الخ .

وتأمل هذه النصوص معزوة إلى مصادرها دون تعليق :
– يقول بنيامين دزرائيلي ، وهو يهودي ترأس الوزارة البريطانية ، في كتاب ( حياة اللورد جورج بنتك ) : ( لا بد وأن يكون على رأس كل جمعية من تلك الجمعيات السرية التي تشكل حكومات احتياطية رجال من العنصر اليهودي .

– – جاء في الصفحة 74 من العدد الخامس للصحيفة اليهودية ( لافاريتا إسرائيليت ) عام 1861 م : ( أن روح الحركة الماسونية هي الروح اليهودية في أعمق معتقداتها الأساسية ، إنها أفكارها ولغتها ، وتسير في الغالب على نفس تنظيماتها ، وان الآمال التي تنير طريق الماسونية ، وتسند حركتها هي نفس الآمال التي تساعد وتنير طريق إسرائيل ، وتتويج نضالها ، سيكون عند الظفر بذلك المصلي الرائع الذي ستكون أورشليم رمزه وقلبه النابض ) .

شعار الماسونية الشهير
شعار الماسونية الشهير

– جاء في صحيفة لاتوميا الألمانية الماسونية في 7/7/1928 م من أقوال رودلف كلين : ( إن طقوسنا اليهودية من بدايتها إلى نهايتها ، ولا بد أن يستنتج الجمهور من هذا أن لنا صلات فعلية باليهودية ) .

– يقول الحاخام الدكتور اسحق وايز في كتابه ( اسرائيليو أمريكا ) 3/8/1866 م :
– ( إن الماسونية مؤسسة يهودية ، فتاريخها ودرجاتها وأهدافها ورموزها السرية ومصطلحاتها يهودية ، من أولها إلى آخرها ) .

– يقول برنارد لازار في كتاب ( اللاسامية ) : ( ان من المؤكد أن اليهود الذين أحاطوا بمهد الماسونية ، فإن طقوسنا معينة فيها تدل على أنهم كانوا من طائفة يهودية معينة ) .

– وفي كتاب التطورات التاريخية للمجتمع اليهودي ) المجلد الثاني ، الصفحة 156 : (إن شعار المحفل الماسوني البريطاني الأعظم مكون كله من الرموز اليهودية ) .

– في كتاب ( دليل الماسوني ) ، طبعة نيويورك سنة 1901 م : ( ان الماسونيين ينشئون بناء يحتله رب إسرائيل إلى الأبد ) .

مجموعة من أعضاء المحفل الماسوني في إيرلندة
مجموعة من أعضاء المحفل الماسوني في إيرلندة ( الصورة )

– جاء في ( موسوعة الحركة الماسونية ) طبعة فيلادلفيا سنة 1906 : ( ان كل محفل هو في الحقيقة والواجب رمز للهيكل اليهودي ، وكل رئيس يمثل على كرسيه يمثل ملكاً من ملوك اليهود ، وفي كل ماسوني تتمثل شخصية العامل اليهودي ) .

– يقول رتشارد كارليل في كتاب ( الحركة الماسونية مبسطة ) : ( إن المحفل الماسوني الأعظم يهودي برمته في الوقت الحاضر ) .

– في كتاب ( الماسوني ) الصادر في 2 من نيسان 1930 م ، يقول الأستاذ مكجوان : ( لقد أسست الماسونية على قانون إسرائيل القديم .. لقد منح إسرائيل الماسونية القواعد الأخلاقية الرائعة التي تقوم عليها ) .

– في كتاب( الرمزية ) – تموز 1928 م : ( ان تمجيد العنصر اليهودي يجب أن يكون أهم واجبات الماسوني ، ذلك العنصر الذي حفظ على ممر القرون والأجيال مستوى الحكمة الإلهية الذي لا يتغير ، فلا بد لكم من الاعتماد على العنصر اليهودي حتى تتمكنوا من إذابة الحواجز و الحدود ) .

– في الصحفة السابعة من كتاب ( دستور الماسونية ) طبعة لندن : ( ان من استوفى طقوس تنصيبه رئيس محفل يشار إليه كممثل متواضع للمك سليمان ) .

– من مجلة ( ذي جويش تربييون ) ، نيويورك في 28 من أكتوبر 1927 م – بالتاريخ العبري 2 شيشفان 5588 ، المجلد 91 عدد 18 : ( إن الماسونية قائمة على اليهودية ، فإذا أستأصلت اليهودية من شعائر الماسونية ومصطلحاتها فما الذي يبقي بعد ذلك ؟) .

– الصفحة 55 من كتاب ( ذلك الذي فقدناه ) : بحث في الماسونية والحركات السرية في إنكلترا ) بقلم الأستاذ و. ساندرسون ، 1723 م : ( إن من السهل جداً الآن ، ولكن ليس من الإنصاف ، أن ننتقد المؤسسين لإدخالهم التقاليد اليهودية ، ولقد ذهبوا شوطاً بعيدا في تعطيل وإلغاء العهد الجديد لكي يوفقوا بين اليهودي والنصراني …وكتاب الشريعة المقدس ليس التوراة أن الإنجيل أو أي كتاب معين ، ولكنه أي كتاب مقدس تابع لأي ديانة ما ، مادام مشتملاً على ما يناسبها ، وأي دين يمكن أن يكون مقبولاً ما دام يفي بمطالب الماسونية ) .

الماسونية في مصر
الماسونية في مصر ( صورة )

– ورد في القرار الذي اتخذه ( المجلس اللاعنصري والمناويء للنازية للدفاع عن حقوق الإنسان ) المنعقدة في لندن برئاسة اليهودي الأمريكي صموئيل أنتير ماير ، كما جاء في جريدة ( جويش كرونيكل ) بتاريخ 14 كانون الأول 1934 م خاصاً بهذا الموضوع يجب أن تستمر مقاطعة اليهود لألمانيا إلى أن ترد الحكومة النازية إلى المحافل الماسونية اعتبارها وممتلكاتها التي جردت منها ) .

– يقول دزرائيلي في خطاب له في ألزبري في 20 أيلول 1873 : ( أستطيع أن أؤكد لكم إيها السادة أن الذي يحكم لا بد أن يعتمد على عناصر جديدة ، يجب ألا نكتفي بالتعامل مع الأباطرة والوزارات ن بل يجب أن نضع في اعتبارنا التعامل مع الجمعيات السرية ، فهي التي تستطيع أن تحبط جميع التدابير في آخر لحظة ، وعملاؤها منتشرون في كل مكان بعزائم مصممة وجرأة على سفك الدماء وقدرة على احدث المذابح في أية لحظة ) .

وفي الدراسة المزيد من التفاصيل …

الصور :
– صورة عدة اشخاص ماسونيين – الراي

– صورة ماسونيون من ايرالند

– موقع تراثيات ( الماسونيين في مصر )

– مواقع عدة من الانترنت

*رئيس التحرير ومركز المخطوطات والتراث والوثائق

هامش
1- وقد بدأوا الآن فعلا بمحاولة هدم المسجد لبناء المعبد المزعوم والملفق تاريخياً.

اترك تعليقاً