من عجائب وغرائب روايات التاريخ 13

كذب المنجمون ولو صدقوا
كذب المنجمون ولو صدقوا

تراثنا – التحرير : لا تخلو كتب التاريخ من نوادر وغرائب ، فيها الكثير من العبر ، والاستفادة ، والسمر ، ومن بين دفتي سجلات التاريخ وقع اختيار تراثنا على تلك المقتطفات منتقاة من كتاب ” عجائب من عصور مختلفة ” من مطبوعات مركز المخطوطات والتراث والوثائق .

  • أشتهر حفيد أبو بكر الأمام شهاب الدين بقدرته العجيبة على النسخ  فكتب البخاري ثمان مرات !

  • قضت مئتي أمرأه نحبهن في حمام استعداداً لتجهيز عروس بسيل عظيم أجتاح حمص .

  • بشر المنجمون الخليفة العباسي التاسع بعمر يمتد خمسين سنة قادمة فمات بعد عشرة أيام !

  • قتلوا 4000 نفس تم سبيهم خوفاً من غبار قادم من بُعد ظنوه جيش لتحرير الأسارى فكان حميرا وحشية..!

لم يعش غير عشرة أيام
ومن عجيب أمر الواثق بالله تاسع خلفاء بني العباس أنه لما اشتد به المرض أحضر المنجمين ، فنظروا في مولده ، فقدروا أن يعيش خمسين سنة مستأنفة بعد ذلك ، فلم يعش بعد قولهم غير عشرة أيام ، فسبحان الله المستأثر بعلم الغيب .
مآثر 1/225

مجموع الفضائل
الإمام الفاضل مجموع الفضائل وهو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبدالوهاب البكري ، نسبة إلى ابي بكر الصديق رضي الله عنه ، كان لطيف المعاني ، ناسخاً مطيقاً ، يكتب في اليوم ثلاث كراريس ، وكتب البخاري ثماني مرات ، ويقابله ويجلده ويبيع النسخة من ذلك بألف ونحوه .
وقد جمع تاريخاً في ثلاثين مجلداً ، وكان ينسخه ويبيعه أيضا بأزيد من ألف ، وذكر أن له كتاباً سماه منتهى الأدب في علم الأدب ، مجلداً أيضا ، وبالجملة كان نادراً في وقته ، توفي يوم الجمعة عشرين رمضان رحمه الله .
البداية والنهاية 14 /164

متن في العرس
في التاسع من المحرم سنة 732 هجرية ، جاء إلى حمص سيل عظيم غرق بسببه خلق كثير وجم غفير ، وهلك للناس أشياء كثيرة ، وممن مات فيه نحو مائتي أمرأه بحمام النائب ، كن مجتمعات على عروس أو عروسين ، فهلكن جميعاَ.
البداية والنهاية 14/156,157

عزله العظيم 
حج المهدي سنة ستين ومئة ( 160 هجرية ) ، ويعقوب بن داود معه ، فشكي في حجته هذه إلى المهدي بعض عماله ، وسئل عزله ، فلم يفعل ، فلما صار ببعض الطرق ، ورد عليه خبر وفاته ، فقال : يا يعقوب عزله من أقوى على عزله منا .
الوزراء ص 156

قتلوا بسبب الحمير أربعة ألاف
قال عمر بن فرج : حدثني أبي ، قال : كنت مع أبي زياد في عسكر معن ، في جملة من سباه من الدفج ، وكان قد سبى شيئاً كثيراً ، وغنم غنائم جليلة ، فنزل وعسكر وحطت الأثقال ، ونُزعت السروج عن الدواب .
فينما هم كذلك أبصروا غباراً ساطعاً ، وظنوا أنه الطلب ” جيش قادم لتحرير الأسرى ” فأمر معن بقتل الأسرى ، فقتلوا نحواً من أربعة آلاف ، قال : فأخذني أبي فجعلني تحت الأكف ، وقام في وجهي وقال : لعلك إن قُتلت أنا تسلم أنت ، فنظروا ، فإذا هي حمير وحش ، والغبار لها ، وقد قُتل بسببها أربعة آلاف !
الوزراء ص 27 ، 271

حلقات سابقة

وختامه مسك

دعاء الخروج
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال : ” اللهم أني أعوذ بك من أن أضِل أو أُضل ، أو أزِل أو أُزل ، أو أظلم أو أُظلم ، أو أجهل أو يُجهل علي “.
صحيح رواه أبو داود
الأذكار /د . الشيباني

تواصل معنا

زيارة الصفحة الرئيسة ( تراثنا ) –  حساب ( تراثنا ) على منصة تويتر – حساب ( المخطوطات ) على منصة انستغرام – مجلة ( تراثنا ) الورقية – الموقع الالكتروني لمركز المخطوطات والتراث والوثائق • لا تتوفر تراثنا حاليا في الاسواق وإنما عن طريق الاشتراك .. التعقيبات والمساهمات ضمن بريد القراء ادناه – هواتف المركز : 25320902- 25320900/ 965 +

اترك تعليقاً

اغلق القائمة