رسالة الأمام محمد بن عبدالوهاب الجوابية الى أمير الكويت عبدالله بن صباح الأول

كتاب نص وثائقي نادر
كتاب نص وثائقي نادر

تراثنا – التحرير : من إصدارت مركز المخطوطات والتراث والوثائق كتاب بعنوان ..نص وثائقي نادر: رسالة جوابية من الشيخ محمد بن عبدالوهاب (1703 -1792 م ) إلى الأمير عبدالله بن صباح الأول ( 1762 – 1813 / ) . أخرجه وعلق عليه د . محمد بن إبراهيم الشيباني .

يتميز هذا الكتاب بأن الباحث د .الشيباني قد قدم شرحاً له تضمنه عبر تسجيل فيديو يذكر تفصيلات هذا البحث ، يمكن الدخول إليه عبر الرابط في أسفل المادة .

يقول الباحث في مقدمة الطبعة الأولى الصادرة في 1998 م : النص الوثائقي النادر هذا الذي نحققه ونقدم له في جملة كلامنا على الجد والإخلاص في البحث ، استطعت بفضل الله أن أحصل عليه من خلال الغوص العميق في حوادث الناس في القرون الماضية واقتناص النصوص النادرة التي سطرها مدونوها ، ولأسباب أولها عدم شهرة هذا النص ( الوثيقة ) للتصحيف الحاصل في اسم المرسل إليه الخطاب ، وهو الشيخ عبدالله بن صباح الحاكم ( الثاني ) للكويت فصار التصحيف في اسم والد الشيخ عبدالله وهو صباح “صياح ” ، وأما الثاني ولأن النص يٌعد من رسائل الشيخ محمد بن عبدالوهاب كان يبعثها في ذلك الزمان ( القرن الثاني عشر الهجري ) إلى الرؤساء والأمراء ، وشيوخ الدين والدنيا ، وهذه الرسائل قد جمعت في كتاب واحد هو “الدرر السنية ” والجامع لها الشيخ عبدالرحمن بن قاسم وهو مشهور بتقصيه ومتابعته وكانت هذه الرسائل مفرقة بين أيدي الناس ومشتتة هنا وهناك وفي المكتبات وبعضها في الكتب التي ألفها الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، وقد ذكر هذا النص كذلك الشيخ حسين بن غنام في كتابه تاريخ نجد .

يستطرد الباحث : هذا النص يعطينا تصوراً لحياة الناس في ذلك الوقت ، وصورة واضحة لمستوى التدين الذي كانوا عليه ، بل يركز على حرص الناس على العقيدة الصحيحة حاكماً ومحكوماً، وهذا ما ورد في النص المبعوث من الشيخ محمد بن عبدالوهاب إمام الدعوة إلى الشيخ عبدالله بن صباح رداً على رسالته ، حيث لم تحفظ لنا سجلات المحفوظات في البلدين نص رسالة الشيخ عبدالله صباح المرسلة إلى الشيخ محمد بن عبدالوهاب التي يسأله فيها عن دعوته .

وفي الطبعة الثانية الصادرة عام 2011 م ، يعلق الباحث الدكتور محمد الشيباني على بعض الباحثين المشككين في معلومات الطبعة السابقة ..ومما قاله : شكك بعض الباحثين بنسبة الرسالة المفقودة والرسالة الجوابية التي اوردها الشيخ عبدالرحمن قاسم القحطاني في كتابه الفريد “الدرر السنية في الأجوبة النجدية “..وحجتهم في ذلك أن هذه الرسالة والجواب عليها لم تذكرا في تاريخ الجزيرة العربية بشكل عام أو التواريخ الأخرى الخاصة بتراجم الشخصيات والبلدان .

والجواب على ذلك : أقول الحمد ألله الذي وهبني هذه الفسحة من بعد مرور وقت طويل لأقوم بمراجعة جديدة لهذه الرسالة ” نص وثائقي نادر ” .. وإعادة ترتيبه وطباعته طبعة جديدة بعد طبعته الأولى التي كانت في عام 1998 أي بعد مرور اثنتي عشرة سنة .
والحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات .

إضغط لتشاهدمقطع الفيديو

الصفحة الرئيسية تراثنا

الإشتراك في خدمة تلقي الاخبار الأسبوعي

تنويه: التعقيبات والمساهمات تنشر ضمن إيميل بريد القراء أدناه

اترك تعليقاً

اغلق القائمة