أحمد عنبر ..شاعر المناسبات الوطنية المبدع

المدرسة الشرقية 1955 م
المدرسة الشرقية 1955 م

تراثنا – د محمد الشيباني * : كتبت في السنين الماضية عن الشاعر أحمد عنبر “المصري” ( 1916 – 1989 م)  في ديوان (من وحي الكويت في عشرين سنة) طبع عام 1966م…حيث عمل في الكويت مدرساً ومدرسا أول ومراقبا ومراقباً عاما للامتحانات من سنة 1946, من مواليد محافظة الدقهلية عام 1916م.

رجعت إليه مرة أخرى وقلبت صفحات ديوانه فوجدت أنه لا يخلو من ذكر مشاهد ومواقف من تاريخ الكويت الاجتماعي والصحي والتعليمي ونقتطف ذلك حسب ترتيب صفحات الكتاب .

شاعر أحمد عنبر " رحمه الله "
الشاعر أحمد عنبر ” رحمه الله 

والقي الشاعر أحمد عنبر في عام 1947وتحديداً في 25/2  قصيدة أمام الأمير أحمد الجابر في عيد جلوسه السابع والعشرين في التاريخ نفسه وطلب القاؤها في اليوم التالي في حفل أقيم في المدرسة المباركية وقد حضره الأمير .

وفي مارس من عام 1947م وفي قصر بيان أهدى الأمير للشاعر أحمد عنبر **ومعه طه السويفي مدير المعارف وعبدالمجيد مصطفى ناظر المدرسة المباركية ملابس عربية (بشوت وغتر وعقل) فقال في ذلك قصيدة عنوانها (شكر).

وفي سبتمبر من عام 1947م وفي بيت الكويت بالقاهرة ألقى الشاعر  أحمد عنبر قصيدة أمام الشيخ عبدالله الجابر الصباح في حفل تكريم البعثة التعليمية إلى الكويت للعام الدراسي 47/1948م.

وفي أكتوبر عام 1947م في قصر السيف ألقى الشاعر قصيدة في حفل استقبال سمو الأمير الحاكم الشيخ أحمد الجابر عند عودته من الهند , عنوان القصيدة (تحية القدوم) .

وفي العام نفسه في 12/11 ألقيت قصيدة في الحفل الذي أقيم تكريماً لرئيس معارف البحرين وحضره الشيخ عبدالله الجابر رئيس معارف الكويت في المدرسة الشرقية عند افتتاحها وانتقال ثانوية المباركية إليها وأقيم الحفل عصرا …وقصيدة للشاعر (تلك العروبة) ألقيت في اجتماع التجار في بلدية الكويت لجمع التبرعات لفلسطين في 11/12/1947م.

وفي اجتماع ثان  عقد في مبنى بلدية الكويت في 13/12/1947م ألقى الشاعر قصيدته (كرام كويتيون) وكان معظم المدعوين من التجار الذين تبرعوا من منطلق الدين والعروبة ..وفي اجتماع ثالث لجمع التبرعات أقيم في بلدية الكويت في 24/12/1947م ألقى الشاعر قصيدته (من لها) .

وفي صبيحة يوم 27/4/1948م وهو اليوم التالي للمهرجان الرياضي العام الذي فازت به المدرسة الشرقية بكأس بطولتين فرعيتين إحداهما عن الكرة الطائرة التي كان الشاعر مدربا لفريقها وكانت هذه السنة الدراسية الوحيدة التي ضمت فيها ثانوية المباركية إلى مبنى المدرسة الشرقية الذي كان أحدث مبنى في ذلك الوقت ـ ألقى الأبيات على زملائه الطالب أحمد مهنا ـ الوكيل المساعد بوزارة التربية حينها .

هكذا الحوادث تترى ويذكر معها شخصياتها من بناة الكويت الأوائل من الذين نفخر بهم على جهدهم وإخلاصهم والذين على أكتافهم كبرت الكويت وتطورت واشتهرت , ولا نملك لهم إلا الرحمة وأن يرعاهم الله برعايته .

والله المستعان.

* رئيس التحرير

هامش :

** حصل على الجنسية الكويتية عام 1976.

الصفحة الرئيسية تراثنا  

الإشتراك في ايميل خدمة تلقي الاخبار

 التعقيبات والمساهمات ضمن بريد القراء ادناه

مواضيع ذات علاقة

اترك تعليقاً

اغلق القائمة