طبعت السفن الكويتية..يشاهد عملية استراحة للبحرية بجوار السفينة
طبعت السفن الكويتية..يشاهد عملية استراحة للبحرية بجوار السفينة

تعد “طبعات السفن ” كارثة بحرية تؤدي إلى غرق السفن ، وكان الكويتيون يؤرخون بها لوقعها المؤلم .
ويتذكر الحاج عبدالرحمن بن حيدر “ولد عام 1924 م” في هذا السياق : أول “ الطبعات ” كما سمعت من جدي ، كانت طبعة عام 1872 م عندما حدث طوفان تسبب في غرق عدد كبير من السفن الكويتية .
ويضيف : أنا أتذكر من طبعات السفن  طبعة  بوم ” بن مفلح ” ملك للخرافي ، حيث حملوا التمور من البصرة إلى كراتشي ، وتعرضوا إلى أعاصير أغرقت السفينة بمن فيها .
ويستطرد بن حيدر في ذكرياته : و طبعة بوم ” بوغيث ” طبع عند رأس كلوباري بالقرب من كراتشي ، و أيضا من طبعات السفن طبعة بوم “بهمن ” غرقوا كلهم ، وكانوا من أسرة واحدة .
ويمضي :وكذلك طبعة “خرما ” في بوم ” ابن مسند ” أنقذ نصف البحارة في سفينة مدمرة في وسط البحر ، و النصف الآخر ركبوا في سفينة أخرى ، ولكن قدر الله أن يغرق بوم “خرما ” سبحان الله الحي مع الحي ، والميت مع الميت ، والبوم الصغير وصل ، والكبير “بوم خرما ” غرق، وبوم “بلال “ايضا .
من الناجين سعد العبكل حيث قال له أحد إخوانه : ” اتركني وانج بنفسك حتي يصل أحدنا الى والدتنا لكي لا تفقدنا جميعاً.
لقد تعرض لها الآباء والاجداد الكثير من أجل الكويت ولقمة العيش ، ولكنها مخاطر فيها الرجولة والصبر والبهجة حيث يصلون نهارهم بليلهم .

من كتاب “طبعات السفن والقرصنة عليها في تاريخ الكويت “

منشورات مركز المخطوطات والتراث والوثائق

تابعنا  هنا

تواصل معنا

اترك تعليقاً

اغلق القائمة