من روائع أبي بكر بن العربي الإشبيلي

 صيام شوال..وتفسير المحيض 

صيام ستة من شوال
صيام ستة من شوال

تراثنا – كتب د . محمد الشيباني *: من بطون سطور كتاب ” أحكام القرآن ” انتقينا من بين روائع ما كتبه الأمام أبي بكر بن العربي الإشبيلي  ( 468 -543 هجري )  ما يلي :

الرائعة الرابعة :
صيام ستة من شوال
يفرق على طول السنة أي من ذي القعدة إلى شعبان بل صومها في الأشهر الحرم وشعبان أفضل …وكره علماء الدين أن تُصام الأيام الستة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيها : ” من صام رمضان وستاً من شوال ، فكأنما صام الدهر كله – متصلة برمضان مخافة أن يعتقد أهل الجهالة أنها من رمضان ، ورأوا أن صومها من ذي القعدة إلى شعبان أفضل ، لأن المقصود منها حاصل بتضعيف الحسنة بعشر أمثالها متي فعلت ، بل صومها في الأشهر الحرم وفي شعبان أفضل .

أحكام القرآن 1/76
• قلت ( د .الشيباني ) : وهذا واحد من الآراء الفقهية التي تكلم بها الفقهاء والعلماء في ماضي الأمة الإسلامية الطيب ، وهو رأي وجيه أُخذ به .

الرائعة الخامسة :
تفسير المحيض :
وهو مفعل ، من حاض يحيض إذا سأل حيضاً ، تقول العرب : حاضت الشجرة والسمرة : إذا سالت رطوبتها ، وحاض السيل : إذا سال .
قال الشاعر :
أجالت حصاهُن وحيضت
عليهن حيضاتُ السيول الطواجم

وهو عبارة عن الدم الذي يرخيه الرحم فيفيض ، ولها ثمانية أسماء :
الأول : حائض .
الثاني : عارك .
الثالث : فارك .
الرابع : طامس .
الخامس : دارس .
السادس : كابر .
السابع : ضاحك .
الثامن : طامت .

قال مجاهد في قوله تعالى : ( فضحكت ) هود : 71 . يعني : حاضت . ويهجرها يوماً إذ هي ضاحكُ .
أحكام القرآن 1/159

زيارة الصفحة الرئيسية  (تراثنا

الإشتراك في ايميل خدمة تلقي الاخبار

 التعقيبات والمساهمات ضمن بريد القراء ادناه

اترك تعليقاً

اغلق القائمة