حتى لا ننسى التاريخ (1-5)

مقر بلدية الكويت القديم في العاصمة
مقر بلدية الكويت القديم في العاصمة

تراثنا *: أرشيف البلدية القديم كنز من كنوز ماضي الكويت ، تعرف من خلاله كيف كانت هذه البلدة الصغيرة ، وكم كانت سباقة بقوانينها التي تُصاع من روح المواطنة الحقة ، أي كما يقولون ” من قلب ” اي من دين الناس الغالب عليهم ، فقد كان المواطن يحسب حساب سمعته وأمانته وأسرته ، ويملك شعور ” إن لم تراقبك الناس على عملك يراقبك الله الذي خلقك “ !

  • سبقت الكويت اقرار الأمم المتحدة حقوق الحيوان وفعلته من واقع تعاليم دينها .

  • حرصت بلدية الكويت قديما على رعاية الحيوان فمنعت أصحاب الحمير من تحميلها فوق طاقتها .

  • النفوس الرديئة الدخيلة على المجتمع الكويتي انتهكت حقوق الإنسان والعمالة بما فيها مكاتب الخدم .

نقل الماء في الكويت على ظهور الحمير في الماضي
نقل الماء في الكويت على ظهور الحمير في الماضي

ومن خلال المراقبتين صارت الكويت وارتقت وأخذت مكانها بين الدول ، لاسيما التي حولها ، فقد سبقت الجميع بقوانينها العجيبة التي لم تُسبق إليها ، والقائمة على المحاسبة والمراقبة ، وإعطاء كل ذي حق حقه ، والرأفة بالإنسان والحيوان ، وإلا قل لي بربك متى وُضع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ؟

أليس في 10 من فبراير 1984 م ، و عندما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وأعلنته ثم روجته بين أعضائها ووزعته لقراءته ومناقشته ، لا سيما في المدارس والمعاهد التعليمية من دون تمييز بشأن الوضع السياسي للدول أو الأقاليم ؟

فالكويت قد سبقت (الأمم) برعاية الإنسان وحقوقه ، من خلال تعاليم دينها ، وأبلغ من ذلك اهتمامها ورعايتها للحيوان كذلك ، ولعل أول ما وضعته البلدية من خلال قانونها الذي أعلنته في 14 من ابريل 1930م الاهتمام بالحيوانات التي استخدمت في نقل المياه ، والذي توجب فيه على أصحاب الحمير والسائقين الذي سيبيعون الماء في سكة المسيل أن ينزلوا ” القرب ” عن ظهور الحمير ، ومن يخالف ذلك يعاقب ويُؤخذ حماره !

وانظر اليوم كيف ادخل أصحاب النفوس الرديئة القذرة الكويت في المحاسبات الدولية لانتهاكهم حقوق الأنسان والإساءة إليه ، بل تعذيبه ، وجره إلى الرذيلة والبغاء المنظم ، ناهيك عن السجون التي تتخذها بعض مكاتب استقدام العمالة والخدم ، وضربهم وأذيتهم بحجة تأديبهم !

هكذا أصبح وجه الكويت الآخر القبيح بعدما كان هو السباق إلى حقوق الحيوان قبل البشر !

هذا هو تاريخ الكويت وشعبها في الماضي الذي نركز عليه اليوم ويكرهه الأخرون الجدد عليه !

والله المستعان ..

مقالة ذات صلة

يتبع لاحقا ..

*د. محمد بن إبراهيم الشيباني
       رئيس التحرير

تواصل معنا

زيارة الصفحة الرئيسة ( تراثنا ) – حساب ( تراثنا ) على منصة تويتر – حساب ( المخطوطات ) على منصة انستغرام – مجلة ( تراثنا ) الورقية – الموقع الالكتروني لمركز المخطوطات والتراث والوثائق • تتوفر تراثنا عن طريق الاشتراك فقط حاليا ً..التعقيبات والمساهمات ضمن بريد القراء ادناه – هواتف المركز : 25320902- 25320900/ 965 +

اترك تعليقاً

اغلق القائمة