من عجائب ولطائف ما ذكرته روايات التاريخ

جرة ذهب
جرة  دنانير من ذهب

تراثنا – التحرير : لا تخلو كتب التاريخ من نوادر وغرائب ، فيها الكثير من العبر ، والاستفادة ، والسمر ، ومن بين دفتي سجلات التاريخ  وقع اختيار تراثنا على تلك المقتطفات :

تيس له ضرع  ، ورجل يخرج من القبر حاملاً كفنه ،  وعابد يعثر على جرة دنانير فيزهد بها ويطمرها في الإرض !

ورد الخبر من فارس بطاعون حدث فيها ، مات فيه سبعة آلاف إنسان ، ووردت أربعة أحمال من مال من مصر ، وقيل إنه وُجد هناك كنز قديم ، وكان معه ضلع انسان طوله اربعة عشر شبراً في عرض شبر ، زعموا أنه من قوم عاد ، وكان مبلغ من المال خمس مئة ألف دينار ، وكان معها هدايا عجيبة ! فذكر الصولي أنه كان في الهدايا تيس له ضرع يحلب اللبن !! المنتظم 6/109

حامل كفنه

أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ، قال بلغني المعروف بحامل كفنه ( محمد بن يحي أبو سعيد ) توفي وغُسل وكُفن وصُلي عليه ودُفن ، فلما كان في الليل ، جاء نباش فنبش عنه ، فلما حل أكفانه ليأخذها ، استوى ( الميت ) قاعداً فخرج النباش هارباً منه ،وخرج من القبر، وجاء إلى منزله وأهله يبكون ، فدق الباب عليهم..
فقالوا : من أنت ؟
قال : أنا فلان !
فقالوا له : لا يحل لك أن تزيدنا على ما بنا .
فقال : يا قوم افتحوا فأنا والله فلان !
فعرفوا صوته ، ففتحوا وعاد حزنهن فرحاً ، وسُمي من يومئذ “حامل كفنه “.. تُوفي محمد بن يحي في هذه السنة (299 هجرية ) .
ومثل هذا جرى لسعيد بن الخمس الكوفي ، فإنه لما دلي في حفرته ، اضطرب ، فحلت عنه أكفانه ، فقام ورجع إلى منزله ، وولد له بعد ذك ابنه مالك بن سعيد .

جرة دنانير

شمس الدين أبو عبدالله محمد بن عبدالرحيم بن عبدالواحد بن أحمد المقدسي الحنبلي،من سادات الشيوخ علماً وعملاً وصلاحاًوعبادة.

وحُكي أنه كان يحضر مكاناً في جبل الصالحية لبعض شأنه ، فوجد جرة مملوءة دنانير، وكانت زوجته معه تعينه على الحفر ، فاسترجع ، وطم المكان كما كان أولاً، وقال لزوجته :هذه فتنة ولعل لها مستحقين لا نعرفهم ، وعاهدها على أن لا تشعر بذلك أحداً , ولا تتعرض إليه ، وكانت صالحة مثله .

عجائب
عجائب

فتركا ذلك تورعاً ، مع فقرهما وحاجتهما ،وهذا غاية الورع والزهد.

سنة 688 هجرية ( الشذرات /406 )

متقطف من كتاب ( عجائب من عصور مختلفة – د. محمد الشيباني )

حلقة سابقة من ال (عجائب )

الصفحة الرئيسية تراثنا

 خدمة متابعة الاخبار التراثية 

التعقيبات والمساهمات ضمن بريد القراء ادناه

اترك تعليقاً

اغلق القائمة