تعود للقرن الرابع قبل الميلاد 

 

انهارت عليها كتل ضخمة من معبد نتيجة زلزال مدمر في القرن الثاني قبل الميلاد 

 

سفينة اغريقية غارقة في اعماق بحر مصر من القرن الرابع قبل الميلاد
سفينة اغريقية غارقة في اعماق بحر مصر من القرن الرابع قبل الميلاد

 

تراثنا – وكالات :

كانت مصر مع موعد مع اكتشاف حطام سفينة اغريقية وصفت بأنها جنائزية تعود لبداية القرن الرابع قيل الميلاد في قاع البحر الممزوج بآثار معبد قديم .

 

ونقل موقع ( المصري اليوم ) عن «CNN» أعلان وزارة السياحة المصرية الأثنين المنصرم عن اكتشاف سفينة حربية من العصر البطلمي وبقايا منطقة جنائزية أفريقية .

 

وذكر التقرير لمندوبة المصري اليوم انه جرى اكتشاف حطام السفينة وبقاية المنطقة الجنائزية بواسطة بعثة أثرية مصرية فرنسية تابعة للمعهد الأوروبي للآثار الغارقة (IEASM)، العاملة بمدينة «هيراكليون» الغارقة بخليج أبي قير بمحافظة الإسكندرية، ثاني أكبر مدينة في مصر، بحسب بيان نشرته الوزارة عبر صفحتها على «فيسبوك».

 

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، مصطفى وزيري، إن السفينة كان من المقرر لها أن ترسو في القناة التي كانت تتدفق على طول الوجة القبلي لمعبد آمون، ولكنها غرقت نتيجة انهيار المعبد وسقوط كتل ضخمة عليها خلال القرن الثاني قبل الميلاد، نتيجة وقوع زلزال مدمر.

 

العثور على سفينة جنائزية غارقة في مصر تعود للقرن الرابع قبل الميلاد في قاع بحر مصر
العثور على سفينة جنائزية غارقة في مصر تعود للقرن الرابع قبل الميلاد في قاع بحر مصر

وأشار وزيري، بحسب البيان، إلى أن سقوط تلك الكتل الحجرية بفعل الزلزال ساهم في الحفاظ على السفينة أسفل القناة العميقة المليئة الآن بحطام المعبد.

 

وأوضح رئيس قطاع الآثار المصرية أيمن عشماوي، أنه تم اكتشاف حطام تلك السفينة تحت نحو 5 أمتار من الطين الصلب الذي يمثل قاع البحر والممزوج بآثار المعبد، وذلك باستخدام أجهزة الحفائر تحت الماء مثل أجهزة «Sub-bottom profiler».

 

وقال رئيس بعثة المعهد الأوروبي للآثار الغارقة فرانك جوديو، إن «اكتشاف السفن السريعة التي تعود لتلك الحقبة الزمنية لا يزال نادرًا للغاية، وأن السفن الإغريقية من هذا النوع كانت مجهولة تمامًا حتى اكتشاف السفينة بونيقية مارسالا (235 قبل الميلاد) وهي المثال الوحيد لدينا».

 

وأضاف جوديو أن الدراسات الأولية تشير إلى أن السفينة كانت طويلة، حيث يبلغ طولها أكثر من 25 مترًا، وقد تم بناء البدن وفقًا للطراز الكلاسيكي الذي يعتمد على تقنية «الدسرة والنقرة»، ومع ذلك فإنها تحتوي على مميزات الطراز المصري القديم، وبالتالي فهي نوع مختلط من البناء.

 

نقلا عن 

المصري اليوم 

 

تواصل مع تراثنا 

اترك تعليقاً