الحرب خدعة
الحرب خدعة ” صورة

تراثنا – التحرير : يقع الباحث في التراث أثناء تصفحه في ثنايا كتب أو مجلات صدرت في حقب سابقة ، على بحوث قيمة ، لكتاب مشهورين أو مغمورين ، تكتسب قيمة فذة ، وجزالة في أسلوبها ، واستحقت أن تستخرج هذه السطور المطوية من بين ظلمات الماضي المنسي لتبعث إلى عالم النور من جديد .

كتاب الحرب خدعة
كتاب الحرب خدعة

“الحرب خدعة ” ، مقال وقع عليه رئيس التحرير د . محمد الشيباني أثناء تجواله بين صفحات مجلة المقتطف الشامية المصرية ، ووجد فيه ما يستحق أن تعاد في صورة كتاب تعم به الفائدة …يقول د .الشيباني في مقدمة الكتاب عن منهجه هذا في البحث بين سطور المجلات والكتب : ” لقد أنتقيت موضوعات حيوية مهمة كتبها الأولون فماتت معهم ، فأردت من خلال هذه الإنتقاءات أن أضرب عصفورين بحجر أولهما اختيار الموضوع وتحقيقه أو التعليق عليه ، الأخر إبراز تلك الشخصية المغمورة أو غير مشهورة أعمالها ، فكانت الحصيلة رسائل وبحوثاً ودراسات لا حصر لها في العلوم المعرفية المتنوعة .

الحرب خدعة
وينتقل الى مادة الكتاب المطروحة بين أيدينا فيقول : كان من بينها موضوعنا هذا “الحرب خدعة ” أو قل مقالة وتبعتها أخرى لرجل عسكري في الجيش العثماني عام ( 1303 ه – 1885 م ) برتبة كاتب في طابور رديف صف مقدم في مدينة طرطوس الشامية التي هي اليوم من مدن سورية الكبيرة على الساحل ، أكثر سكانها سنة واختلط بهم العلويون .

ويستطرد : الموضوع شيق ممتع أتى الكاتب فيه على ما قرأه من كتب القوم من غير المسلمين وظني به أنه يعرف لغاتهم ، فأخذ مما سطره كتابهم في ذلك فنشره في مجلة المقتطف ، ولكنه لم يأت على ذكر خدعة واحدة قام بها الجيش الإسلامي منذ عهد النبوة إلى الفتوحات الإسلامية الأخرى ، اللهم إلا الجيش العثماني في عهد السلطان مراد الأول .

جهد المحقق 
وعن جهده في إخراج الكتاب إلى النور تحقيقه والتعليق عليه والإضافة أليه ، يقول د . الشيباني : عموماً الموضوع مع قصره ” مقالة ” إلا أنه حفزني على تحقيقه والزيادة عليه من بطون المؤلفات العربية والإسلامية ، سواء الشرعية أم التاريخية .

الكتاب “المقالة ” بقلم الجناب رفعتلو رشيد أفندي غازي ، يقع في 63 صحفة من الحجم الصغير ، يتضمن فهرس يسهل على القاريْ معرفة مادة الكتاب واهتماماته ، بالإضافة الى ذكر المصادر التي أعتمدها المحقق .

رابط التعريف بالكتاب

الصفحة الرئيسية تراثنا

خدمة تلقي الاخبار المجانية هنا

تنويه : تعتذر تراثنا عن استقبال مشاركات المتابعين الكرام لأكتفائها عدا التعقيبات والردود وبريد القراء

اترك تعليقاً

اغلق القائمة